- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
أكد المتحدث باسم القمة العربية، محمود الخميري، الجمعة، أن استعادة سوريا لعضويتها في جامعة الدول العربية "يحتاج إلى توافق عربي"، لافتا إلى أنه أمر "لا يزال مفقودا في الوقت الراهن"، معربا عن أمله في التوصل إلى صيغة مشتركة لحل الأزمة السورية.
وقال الخميري إن "الحل بشأن الأزمة السورية بين الدول العربية لم ينضج بعد"، وإن هناك تفاعل عربي كبير ومشاورات واسعة تجرى حاليا.
وفيما يخص هضبة الجولان السورية المحتلة، شدد المتحدث باسم القمة العربية على أن هناك بيان تمت صياغته لعرضه على القادة ورؤساء الدول خلال القمة العربية، الأحد المقبل.
وأشار إلى أن الموقف العربي رافض لقرار الرئيس الأميركي الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية، باعتباره مخالفا لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية والقرارات الشرعية ذات الصلة.
وعن القضية الفلسطينية، قال المتحدث باسم القمة العربية إنها "تنفرد باهتمام كبير"، مضيفا: "الدول العربية ستعلن التزامها بالسلام في الشرق الأوسط، وستحاصر إسرائيل بالقانون الدولي".
وتابع: "هناك التزام واضح من الدول العربية بخيار السلام للقضية الفلسطينية".
وعن ليبيا، أكد المتحدث باسم القمة العربية أنه "لا يوجد خلاف أو تباين بين الدول العربية بشأن الملف الليبي".
وتطرق الخميري إلى أن الاجتماع التحضيري المنعقد على المستوى الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، أجمع على ضرورة "كسب التحديات لتوحيد الصف".
واعتبر الاجتماع أن تحقيق التكامل بين دول المنطقة "لا يزال دون المأمول" بسبب الظروف التي تعيشها بعض البلدان العربية.
وسلط الخميري الضوء على حصيلة اليوم الثالث للاجتماعات التحضيرية للقمة العربية، موضحا أن المشاركين أبرزوا ضرورة توظيف القدرات والإمكانيات المالية والبشرية والاستراتيجية التي تضمها المنطقة العربية، من أجل تحقيق الأهداف المنشودة في التكامل والوحدة وتشابك المصالح، والتصدي للتهديدات والتحديات الماثلة أمامها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



