- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
شهدت نيوزيلندا، الجمعة، مذبحة هي الأكثر دموية في تاريخ البلاد، بعد أن تعرض مصلون في مسجدين لهجومين أسفرا عن مقتل 49 شخصا وإصابة أكثر من 40 آخرين.
ويعيش في نيوزيلندا نحو 46 ألف مسلم بحسب إحصاء أجرته السلطات عام 2013، ويشكون نحو واحد في المئة من سكان الدولة التي يبلغ عدد سكانها 5 ملايين شخص.
ويتجمع المسلمون في 3 مناطق أكبرها منطقة أو كلاند ومدينة كريست تشيرش، التي وقعت فيها المجزرة واستهدفت مسجدي "النور" و"لينوود".
وقد شيّد أول مسجد في نيوزيلندا عام 1970بمدينة أوكلاند شمالي البلاد.
مجتمع إسلامي متنوع
وارتفع عدد المسلمين في نيوزيلندا بنسبة 28 في المئة بين عامي 2006 و 2013، وفق هيئة الإحصاء النيوزيليندية، التي تقول إن نحو ربعهم ولدوا في البلاد.
ومن بين هؤلاء 29 في المئة من أصول هندية، و21 في المئة ينحدرون من منطقة الشرق الأوسط.
وإلى جانب المهاجرين من بلدان عربية وإسلامية، يتكون المجتمع الإسلامي في هذه الدولة من مواطنين اعتنقوا الإسلام، مثل السكان الأصليين (ماوري) وآخرين من أصول أوروبية.
وحاولت رئيسة الوزراء، جاسيندا أرديرن، في خطابها بعيد الهجوم الإرهابي، تطمين المسلمين في البلاد، قائلة:" نحن فخورون بأكثر من 200 عرق وأكثر من 160 لغة، وما يجمع هذا التنوع الكبير قيم عدة".
وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي بنيوزيلندا، قال رئيس الجمعيات الإسلامية في البلاد، مصطفى فاروق إن المسلمين كانوا دائما يشعرون في الأمن في الدولة المطلة على المحيط الهادئ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


