- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
الخميس 7مارس 2019
هناك قدم تظل في ذاكرتك ، وهناك أخرى لاتكاد تتذكرها …
بيليه ، بوشكاش، رومينيجه ، بيكنباور، مارادونا، ورونالدوالبرازيلي ماتزال اقدامهم بين اعيينا تزرع الملاعب فنا وإبداعا …
كان شارع 26سبتمبربتعزكما هوشارع علي عبد المغني محورالكون ، على جانبيه ترى كل الاقدام تمروتترك اثرها ، الا أن هناك اقداما تؤرخ لنفسها في ذهنك ..شارع سبتمبرمرت عليه اقدام مبدعه شهقت الاصوات من اجلها في الشهداء اعجابا إلى باب السماء ، أنا من عيني لن يذهب محمد الجهمي ، وفيهما استقرابو الأخلاق والادب والدماثة عبد العزيزالقاضي لاعبا ..واعرف ان سالم عبد الرحمن وكتيبته أيضا مرو من هناك ، وفي الطليعة شهقنا مليون مرة اعجابا بكرة عبد الرشيد …
عبد العزيزالقاضي ما يزال يعطي ، يعطي اسلوبا آخرفي التعامل ، آخرفي اقناعك أن الكرة أيضا سلوك ، ليس فقط على ماكان يردد عمي مهدي : (( زبط..ردع )) ، الكرة عطاء وفن كالفنون التشكيلية ، كالموسيقى ، أسألكم بالله عندما ترون هذا المبدع العربي محمد صلاح ورجليه تهدفان الا يذكركم بموزارت او بيتهوفن ، من يقول لا ..مع احترامي الشديد فلم يعلم عينيه كيف تشاهدان الموسيقى كرة تأخذ بلبك وأنت تشاهد اهدافا لصلاح أجمل من اهداف ميسي ، لكن ميسي يقنعك انه يعزف نوتة أخرى بطريقته …
ورونالدوالبرازيلي ليس لاعبا ، بل عازفا من الدرجة الاولى ، فبقدميه، وجسده الراقص ينقلك أمام المرمى ، بل من وسط الملعب إلى قاعة يشدو فيها شوبان بمقطوعته الفذة (( الخريف )) إلى عنان السحب ، تجلس على اي سحابة شارده لتتابع لاعبا كرونالدينيو يعزف كما هو ياني يعزف على البيانو، وياني موسيقي يوناني ، ينزل إليك حينما يعزف السحب الماطره ، والسماء بزرقتها ، ونطف المطر ، ودمعة على خد جميلة تقف تصفق له في قاعة بها مايقرب السبعون الف يشربون موسيقاه ، خذ في المقابل مئة الف يهتفون باسم مارادونا الذي يعرف أيضا كيف يكذب بفن أن ذلك الهدف ولج إلى المرمى بيد السماء …يقدسه الارجنتينيون ويقدسون الكلاب وإيفابراون …….
كان عبد العزيز القاضي يعزف لحن الكرة، وكنا نتمايل على وقع قدميه صعودا مع نبضة قلب ، هبوطا مع آهة تتبع لعبة حلوة …
عبد العزيزالقاضي الذي مايزال بين ظهرانيكم لا احد يتذكره ، يتفوق على الاخرين بخلقه ، بدماثته ، بطريقته في قيادة فريقه الموسيقي من عبد العظيم ، إلى جميل ..
للقاضي نرفع ايدينا بالهتاف من ميدان الشهداء الشهيد هو الاخر، إلى الظرافي الذي استشهد صاحبه وكان فنانا ملهما آخريحيى الظرافي …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

