- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
الأربعاء 6 مارس 2019
ظلت مكتبة الوعي الثوري وعبده محمد القدسي ربما العنوان الابرز للشارع الاهم والمدينة التي حملت هم وطن بأكمله ، ذات يوميات ومحاظرة في (( الثورة )) والسعيدة عنوانها (( حكاية شارع ..اليمن مرت من هنا ))، لن انسى تلك الشابة التي قالت : أنا آسفة ، وعندما استفسرتها عن السبب ، قالت : لوكنت اعرف ان شارعك هو هذا الذي تتحدث عنه ، لطلبت من ابني ان يأتي ليسمع ، واضافت : نحن نسميه شارع الحب تهكما، فالشباب يظلون مساء كل يوم يزعجون الفتيات اللواتي يتسوقن في دكاكينه ، ليتها تقرأ هذا لتدري أن شارع سبتمبركانت الوعي الثوري درة تاج …
يقول أحمد مقبل شقيقه : انتقل محمد إلى الشيخ عثمان بعدن ، ومعه اخونا حزام ، وقد تعلم منه شغلة (( التمبل )) ، وفي مستودع بورسعيد المشهور يومها عمل بتلك المهنة ، وشارك بعدها في دكان مقابل مسجد النور لم تستمرشراكته حوالى العام، فافتتحنا كشك لبيع التمبل والسجائروالصحف في سوق الخضرة بعدن …في العام 63 انتقلت إلى تعز للدراسة ، جاء اخي عبده في عام 64 وفكرنا في عمل
جديد …
في العام 65 افتتحنا ذلك الباب الصغير أمام بيت الغنامي ، وظل اخونا حزام يرسل التمبل من عدن اضافة إلى الصحف والمجلات …كان ذلك المحل الصغيرمهوى افئدة الشباب والكبارالمتطلعين إلى عالم رايناه من خلال الصحافة ، المصرية تحديدا ..
فكرنا وقد توسع عملنا ان نفتح مكتبة ، فكان لابد من ترخيص ، قيل لنا من صنعاء ، طلعت ، تقدمت بالطلب بمسمى (( الوعي الثوري )) ، رفض ، وطلب منا أن نغيرالاسم إلى (( الوعي الاسلامي )) او (( اللواء الاخضر)) ...فرفضنا …تعرفت على المقحفي صاحب مكتبة الكلمة ، فاقترح اخذ الترخيص لمزاولة نشاط المكتبة ، وفي تعز نسميها الوعي الثوري ، فوافقت ، على أن يستكمل هو المعاملة ...فاستاجرنا محل في عمارة الغنامي فكانت المكتبة وكان الوعي …
لعبت الوعي الثوري ومكتبة بني غازي ، وشمسان ،ودارالقلم في عمارة قلاله والذي اسسه المرحوم الأستاذ قاسم غالب أحمد أول وزير للتربية في أول حكومة للثورة ، والقدسي محمد عبد الرب ، دورا كبيرا في إشاعة الوعي …
الآن ، الاجيال من حقها ان تعرف ، وتعلم ، لذلك لابد من كتابة السيرة الذاتية لعبده محمد الذي قرأ في معلامة القرية ، ونزل إلى عدن وعمره 11عاما ، وهو من مواليد 1944، توفي رحمه الله عن 75عاما بعد حياة حافلة كلها نجاح وجميل تحمله اجيال مابعدثورة سبتمبر62 ، وشارع توزعت البلاد عليه بين مقهاية الابي والوعي الثوري ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

