- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
شارك المئات من الجزائريين الأحد، في وقفة احتجاجية جديدة بالعاصمة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة دعت إليها حركة معارضة.
وحركة "مواطنة" التي دعت إلى الوقفة هي تنظيم معارض لاستمرار بوتفليقة في الحكم ويضم نشطاء ليبراليين بقيادة جيلالي سفيان رئيس حزب جيل جديد (علماني).
وتجمع المحتجون وغالبيتهم نشطاء معارضون بساحة موريس أودان وسط العاصمة الجزائر مرددين هتافات وشعارات رافضة لترشح الرئيس لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.
وحسب شهود عيان منعت قوات مكافحة الشغب التي طوقت الساحة سير المحتجين عبر شارع ديدوش مراد واستعملت الغازات المسيلة للدموع لوقف تحركهم كما قامت بتوقيف عدة متظاهرين.
ويعد هذا الاحتجاج الثاني من نوعه وسط العاصمة ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة بعد مظاهرات شعبية حاشدة بشوارعها الجمعة الماضية استجابة لنداءات تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
وتزامنت الوقفة مع أول تصريح لبوتفليقة بعد هذا الحراك الشعبي الرافض لاستمراره في الحكم، حيث دعا في وقت سابق اليوم في رسالة للجزائريين إلى خيار "الاستمرارية" لمواصلة مسيرة البناء، دون أن يوضح المقصود بالاستمرارية.
وفي 10 فبراير/شباط الجاري، أعلن بوتفليقة، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، تلبية "لمناشدات أنصاره"، متعهدا في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على "إصلاحات عميقة" حال فوزه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


