- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
ولمّا من الأوجاعِ تُشفى المَشاعرُ
يَموتُ عليلَ الآهِ في الروحِ شاعرُ
يَموتُ إذا ما ضقتُ حُزناً، تَلَفُّظي
ومَعنى أحاسيسي وتَبكي ضَمائرُ
وأمشي كَما يَمشي التَأمّلُ لَحظةَ الـوداعِ إلى آلامهِ وهوَ صَاغرُ
أُموسقُني بحراً جَريحاً .. سَلالماً
وتَرفضُ ما أُملي عليها الدفاترُ
وتَخرجُ عن طَوعي رُؤايَ وفكرةٌ
حَداثيةٌ في خاطري تَتَظاهرُ
وفي زهوِ تَشييعِ الحُروف لنفسها
تَعودُ إلى أدراجِ موتي المقابرُ
إذا الشعرُ لم يحملْ قَضيةَ أرضهِ
وسُكانِهَا فالعار في مَنْ تَشاعَروا
وإن أَخْفَتِ الأيدي أذيّةَ حَبسها
فإنّ علامات القُيودِ تُجاهرُ
وما قيمةُ الإنسانِ لو عاشَ راضياً
-كأوضاعه هذي- بمن يَتَآمَروا
ولن يَربحِ ابن الضَعفِ إلّا مَخافَةً
وليسَ تُقَوّي الضَعفَ إلّا الخَسائرُ
وإن تَنفعِ الأفعال من عَملوا بها
فأقواليَ الجَرحى وصوتيْ الخَناجرُ
وفي الشعرِ رَفضاً عشتُ والشعرُ ثورةٌ
ومن أحرفي هذي سيُولدُ ثَائرُ
ويَخرجُ من صبري التَمَرّدُ حَاملًا
شِعارَ
متى يا لَيل تأتي الآواخرُ ؟
أُفَتشُ عن حُرّيتي فيَّ مثلما ٍ
تُفتّشُ في الأقدارِ عنها المصائرُ
وأُصبحُ صُبحاً في بلادي وأرتدي
شُموساً وفي عَينيْ لَيالٍ تُكَابرُ
يُحَوّلُ قُضبانَ السُجونِ دَمي إلى
بيانو
ولَحنٌ من فمي يَتطاير ُ
أُسلّحُ أطفالَ الوُرودِ مَحبّةً
إذا الحَربُ بَاعَتْ حُلْمَهَمْ والعَساكرُ
وأسقطُ كي لا تَجرح النّاس حَسرتيْ
عَليهم وأَرميها لَهُمْ وأُغادرُ
فما دَمعة الجَوعى تُفيدُ جياعَها
ولا الجُوع يَلقَى خُبزَةً ويُكاسِرُ
وقد كانَ قَلب النُور يَنبضُ داخلي
سلاماً وما أَدْمَتهُ إلّا المَنابرُ
ومن لَمْ تَكُن صنعاء أُمًّا لشعرهِ
فأيتامهُ الأفكارُ ثُمَّ المَحابرُ
إذا انقرضَ الشعرُ الجَميل من المُنى
فشعراً على بابِ المُنى أَتَكاثرُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

