- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
الأدارة فن وعلم لا علاقة لها بالموهبة ، قد تكون الموهبة دافعا وعاملا مساعدا على تحصيل العلوم ، لكن تبقى الادارة في عالمنا العربي يتيمة ، وخاصة في عالم الثقافة والادب.
زمان كان معظم من يديرون الندوات يجمعون بين الموهبة والادارة والخبرة ، مع تفاني في تقديم الاجيال الصاعدة، دارت الايام دورتها، وصعد جيل بلا موهبة ولا ادارة ، جل ما يشغل باله واحلامه ، ان يستثمر المكان في تحصيل المال ، او الشهرة ، ويكفي ان تجلس وتسمع وتشاهد ما يجري في ندوات اليوم ، يسري ذالك على النشر والصحافة والاعلام ، ويبقى الخليج هو القائد لهذا العبث بدولارته ورجاله المنتشرين من القاهرة الى الاقصر، من فرط الخجل والدهشة لهذا العبث الممنهج ان تجد من يدعوك لحضور هذا المهرجان او تلك المؤتمر على شرف انثى قادمة من بلاد ما وراء الخيبة، ودعوات وتكريمات وفنادق ، والنتيجة صفر.
الجميع شركاء في هذا الوجع بداية من الجرأئد والصحف التي فتحت ابوابها لكل من هب ودب ، ونهاية بدور النشر التي تحولت الى دكاكين لبيع الورق ، وفرض اسماء بعينها لم يكن لها وجود ، لا بأس من التشجيع والاخذ باليد ، شريطة وجود الموهبة ، لكن ما يجري على الساحة الثقافية تدمير لما تبقى ان كان هناك ما تبقى.
غياب الادارة وفن القيادة وانعدام الموهبة ، ادى الى تحويل كيانات كبيرة الى الشللية والى التدافع الغير محمود الذي ادى بدورة الى اظهار اسوأ ما في المثقفين الذين وصل بهم الحال الى ساحات المحاكم والضرب بالكراسي من احل الكرسي ، واعتلاء منصة يعلوها التراب وتحيط بها اماكن قذرة ودورات مياة لا تليق بالحيوان ناهيك عن الانسان ، واي انسان انه المثقف الذي من المفترض ان يكون واجهه للجمال والفن والرقي .
ان كان هذا هو الحال فالأولى بامثالي الذين يحترمون انفسهم ويستترون عند تفشي البلوى، والصراع على من يدير الندوة.
عضو اتحاد كتاب مصر
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

