- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
مَلّها صَبرهُ عليها ومَلَّهْ
غير أنّ الصبابة البكر نَذلَةْ
غير أنّ المُحبّ يرتاحُ دوماً
في عذاباتهِ ويشتاق قَتلَهْ
غير أنّ الهوى الحقيقيّ لغزٌ
ليس تدري سوى المواجع حَلَّهْ
غير أنّ الذي يكون كثيرَ الـ
عشق والموت لا يُسمّي أَقَلّهْ
صعبةٌ حالة المُتيّم جدّاً
حين تغدو بعينهِ الآه سَهلَةْ
حين يبكي دماً عليهِ أساهُ
وتكاد العيون تكرهُ حَملَهْ
شهقةُ الظلم مَزّقتْ كُلّ عرقٍ
فيهِ لكنّهُ تنفّسَ عدلَهْ
كان في دمعتين يرسم حبلاً
كيف في الانكسار أصبحَ حَبلَهْ
ُ كيف لم يلبس العراء بعلمٍ
وهو في رعشتين يَخلعُ جهلَهْ
وهوَ والشعر منهُ أوّل بيتٍ
قالهُ : أزهَرتْ بحُبّكِ شَتلَهْْ
هالكٌ من يزيغ عن حُبّ صَنعا
غير صنعائهِ الحبيبة مَنْ لَهْ
هكذا اختارَ مَوتهُ طارَ ضيقاً
من تناهيدهِ وسافرَ قَبلَهْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

