- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
صلّتْ ببابِ بهائِهِ أسـْفـَاري
وتعبّدتْ في غارِهِ أفكاري
وتدثَّرتْ لُحُفَ العفافِ، وشوقُها
شجـنٌ تغــنَّــى مثلَ سِــرْبِ هــزارِ
رَكــَعَ الفــؤادُ ونبْضــهُ سَـجـّادةٌ
سجدتْ حواسي تَسْتَلِذُّ فِراري
إني فَررتُ إليكَ، روحي مسجدٌ
مـحـرابهُ مـن هــَدْأةِ الأســْحَــارِ
وطَرَقْتُ بابكَ، بوحُ قلبي قُبَّةٌ
وبياضـُها يرسو على الأبْصَارِ
فتّشتُ محرابَ المحبّةِ نازحاً
ورشفتُ مــاءَ خشوعِها المـوّارِ
وسقيتُ أوردةً تناوشها اللـَظَـى
وصَبَبْتُ من كأس الغيوم ِوقاري
وسَمَوْتُ ثمَّ عَلَوْتُ فوقَ مآذنٍ
بثّت فراديساً من الأنوارِ
######
ومشيتُ فوقَ صِراطِ نفسي راجياً
وإذا الــصــِراطُ كـخــنـْجــرٍ بــتــّارِ
فغرفتُ من دوحِ الهُدَى زيتونةً
وسكبتُها ألقاً على الأسوار ِ
وقدحتُ كبريت المعاني بالرؤى
وأضــأتُ مشـكـاةً لـحـفـظِ عـِثَارِي
أسرتْ بيَ الرؤيا على مقلِ المدى
حتى استقامَ الماءُ في الآبارِ
فـغـسـلـتُ أدراني بـمـزْنِِ مَـتـَابَةٍ
وخرجتُ من حزني ومن أوزاري
وسنابلُ الإيمانِ، أغصانُ التُقى
فيها تَدلّى الزهدُ بالإيثارِ
#####
وهززتُ من جذع النخيل قصائداً
وحــروفــهــنَّ خــريــــرَ ضــوء ٍجــارِ
لمّا تفوتن حرفهــا برطيبـها
دارت سماء الشِّعرِ بالأقمارِ
فتدفّقَ القلبُ الخفوقُ جداولاً
ونمتْ حقول الشوق في أشعاري
وجرت سيول محبتي في ذاتهِ
حتى استدار دمي وقرَّ قراري
فمحمدٌ أسُّ القلوبِ، ونبضُــها
وسبيلُ من يرْقَى مـــع الأذكارًِ
ومـحـمـدٌ مــاءٌ تـسـربـلَ بالـنـَّدى
لمّا استحمَّ الرملُ قَيْضَ صحاري
ومــحـمـدٌ قــمــر إذا أضـواؤهُ
تُهْدِي النجومَ أَهِلَّةَ الأسرارِ
ومحمدٌ كالصُّبحِ في عين الهدى
ضــوءٌ تـمـشـَّى فــي خــدودِ نهـارِ
ومـحـمدٌ نبعُ الهداية والنقا
وبــهــاؤُهُ فَــيـضٌ عـظيمٌ سَارِ
######
جاءَ البسيطة َوالبساطُ مُخَضَّبٌ
بالدّمِّ، يحــجبُهُ النزيفُ الجَاري
الظلُّ من نزقٍ يُعَرِّي جذرَهُ
ويـقُـدُّ مـن قُبُلٍ ترابَ العَارِ
ظلمٌ وأصنــامٌ وقتلٌ فادح،
ودروب بـُؤْسٍ فـوقَ جـُرفٍ هــَارِ
فأدارَ مـصـبـاح الـنـبـوَّةِ صابراً
وهمى ضياءً عَمَّ في الأمصارِ
فَتَهَاوَتِ الأوثانُ تـحـتَ لـوائـِهِ
وتزلزلَ الشَّرُ المكينُ الضَاري
وبنى جُسُوراً للمَحَبَّةِ والرؤى
وأواصراً تَرْعَى حُقوق َالجـارِ
فتفتّقتْ أنسامــُهــا وعــبـيـرُها
واخْضَوْضَرَتْ بمشَاتلِ الأبرار ِ
..................
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


