- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
وقف في المنتصف ..شمس نوفمبر تلسع ظهره العاري وعيناه تراقبان المارة وهو يلوح بيديه مناديا الخبز البلدي.. لكن كثير من الناس كان يتجه إلى المخبز الآلي إلا كوثر فقد كانت تسرع الخطى لتقابله وقفت أمامه متطلعة إلى ظهره العاري الذي لسعته الشمس، واقتربت منه حتى رأت شعر ابطيه.
وراحت تغوص في تجاعيد وجهه وتقرأ ما خلفها وتتساءل لماذا يذكرني هل تغير شكلي كثيرا اعترف هناك شعرات بيض كثيرة لكن قوامي مازال يغري كثيرا من الرجال..
وحالت ان تفرض نفسها قائلة له :
ياعم أنا كوثر أريد خبزا طازجا وليس من أمس ..
كانت السيارات تمرق من أمامهما بسرعة وكانا يقفان منتصبين تلفح الشمس رؤسهما هي تدفع به ان يتذكرها وهو يفكر تصريف الخبز ولكن الاسم الذي سمعه جعله يتوجه إليها بكل حواسه قائلا لها : اسمك كوثر
فقالت أنا كوثر وأنت حسن ألا تذكرني ألم نجلس تحت العريشة وراحت ذاكرته تنبشان في الماضي وتذكر كيف جلسا من المطر تذكرها الآن أجل وراح يسترحع في ثوان كل الذكريات وضع يديه في يديها وانفرجت شفتيها عن ابتسامة قائلة له:
أذهب استرح من الشمس ساكمل أنا ماتبقى من بيع الخبز وراحت تراقب ظهره العاري وتبتسم وهو يختفي بين العمارات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

