- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
عامٌ وهذا الحبُّ ياقمرُ
حرف على شفتيك ينصهرُ
مذ آنستنا – أمس – أغنيةٌ
و اخضوضرت في بالنا الفِكَرُ
و انساب عطرٌ منكِ في دمنا
فإذا به يُشجى وينتظرُ
و يقول : يا عشاقَ نزوتنا
هذا المدى والليل و الوترُ
لا تعقلا في الوهم راحلةًً
جدَّ السُّرى و استوحش القمرُ
من ذا أطعنا غير نزوتهِ؟!
حتى استوت بسمائنا السِّوَرُ
و رأى الندى فجرَ ابتسامتنا
كالعطر من شفتين ينتشرُ
منذ استفاق الوردُ مندهشاً
يا أنتما ، يا عطرُ ، يا بشرُ
من أيِّ أفقٍ ؟ ... أيِّ بارقةٍ ؟
منها استهل الموسم العَطِرُ
علمتماني البوحَ في شجنٍ
فعرفت أن الغير ما سكروا
إلاكما ، لا حرفَ أشعلني
لا كأسَ رفَّ لضوئها سمرُ
من أنتما؟... تغفو مزاهرنا
ويظلُّ يشدو فيكما الأثرُ
وترفُّ للمنديل أغنيةٌ
فيحاء ، فيها الجوع يحتضرُ
وعلى مرايا الفجر أعرفكم
تندى الصلاة و يورق السهرُ
منذ استفاق الورد ، يا قمري،
للآن والنُّساكُ ما كفروا
و الحرف أنقى دمعةٍ سردتْ
ما شفَّ من وجع فتختصرُ
هي عمرنا والدمع ؛ فاحتفلي
وصلاتنا ، هي جرحنا النَّضِرُ
هي كلُّ فاصلةٍ تؤرشفنا
فتضوع من نبضاتها الذِّكَرُ
عشنا على حدقات بهجتها
قمرين ، يحرس ظلَّنا القدرُ
تزهو طفولتنا ، وتسرقنا
الأحلامُ ... والأطفال ما كبروا
***
ويمر عامٌ ، في أناملنا
تاهت بروق البوحِ والوترُ
من ألف أغنيةٍ و أغنيةٍ
سنظلّ محتفلين يا قمرُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


