- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لا تستفق ألقاً وقلْ هيأت للمدن الشفيفة ما تبقى من حنينٍ،
ضُمْنّي قمراً وأسرجْ للهزيعِ صهيله الآتي
"فإنني تعبٌ وهدّتني اللغاتُ"،
أنا يا أنا،
تتكدس الألون لا قوساً يضمّد مقلتي قزحا،ً
أحطُّ بسائر العشاق
أبكي ثم أتلو ما تيسر من تراتيلَ لطنجة
وهْيَ اشراقٌ اذا انطفئت غوايتنا الوئيدة،
(ويكأني) في مهبٍ أولٍ
"أقشور" تسرح في دمي
و مدينة زرقاء في أقصى سماوات التجلي
كانت "الشِفْشَاون" امتشقت صبابتها
تجلّت في مخيلة الحقيقة
دهشة الدنيا و أبواب الفصول.
**
أنا يا أنا يا أنت
يا كاف الكفاية كُفّني بكفاف كفيّك
و لُمّني شجناً كأن الأرض تشربني رحيقاً
مدني قوساً
وسهماً أرمني
وتصّيد الأوقات
لا تترك مدادك في مقامات الذهول.
من اوراق الشاون 2015
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

