- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
عن دار الآداب البيروتية صدر حديثا للروائي المغربي طارق بكاري رواية تحت عنوان " نـــومـــــــيـــديا " الرواية ترصد ضياع المثقف المغربي أمام مفاهيم: الهوية ,النضال ,الإرهاب ,الجنس ,الحب... كما تسبر بشكل غير مباشر أغوار الإمبريالية الثقاقية للغرب. و إليكم بعض ما ورد في تقرير لجنة القراءة :
تحكي هذه الرواية عن معاناة الذات لهوية انتمائها باعتبار علاقتها بالأصل المتمثل هنا بالوالدين وبالمكان الأول، مكان الطفولة.
تتقاطع موضوعة الهوية/الإنتماء ومعاناة الراوي الفرد، بسبب جهله لهويته، مع قضية القرية/الوطن كلها وما تعانيه من صاحب القصر (المستعمر الأول) الذي كان يصطاد من برجه العالي كل يوم فردًا من القرية.
يتوسل الكاتب علم النفس كوسيلة علاج له وفي الوقت نفسه كذريعة لرواية تكتبها عنه جوليا الفرنسية باعتبارها عشيقته وكأن الغرب يمارس سطوته بصفته الإستعمارية وبصفته الثقافية أيضًا.
يبرز الجنس أو الممارسة الجنسية كوسيلة علاج لمعاناة الراوي، الجنس المتداخل مع العشق: عشقه لخولة التي تحمل منه وتنتحر بعد أن طال غيابه عنها، وعشقه لنضال زميلته في الدراسة والعمل النضالي في إطار الحزب الشيوعي، وعشقه لجوليا، وعشقه الأخير لـ نوميديا، الأمازيغية…
هذه الرواية غنية بدلالتها المحيلة على موضوعة الذاكرة وعلاقتها بالمكان الأول وبزمن الطفولة.. وهي إذ تنبني على ازدواجية العلاقة بالذات وانفصام الأنا داخل هذه الذات (يتمثل هذا الانفصام في العلاقة بين الراوي الشاب الذي صار يعرف بـ مراد، وبينه حين كان طفلاً واسمه أوداد)، تقدم نصًّا ثريًّا بالحكايات التي تنفتح، وفي أكثر من مكان، على واقع تاريخي (أمازيغي أيضًا) واجتماعي (شعبي) وسياسي- ديني تزمتي (أصحاب اللحى) وذلك من منظور إنساني قوامه التحرر واحترام الإنسان، كما تقدم صورًا عن حياة أهل القرية وتقاليدهم ومعتقداتهم وما يتمثل في وعيهم الشعبي من خرافات وأساطير...
يتميز السرد في هذه الرواية بفنية ملحوظة فتقارب اللغة، أحيانًا، الشعر، وينحو المتخيل إلى الأسطرة.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

