- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كِدتُ أن أختَنِقْ
حينَ مَرَّ البُكاءُ بلا موعدٍ
في بلادٍ بلا موعدٍ - بالأسى - تَحتَرِقْ
واسْتعادتْ عقاربَها
ساعةُ الصَبْرِ
مِن سارقٍ أهوجٍ
لا يُفَكّرُ إلا بطَرْقِ المساميرِ
فوقَ الرمالِ
لِيُرغِمَ مَن شاهدوهُ جميعاً
بأنْ يَهتِفوا
مِلءَ صمتِ السُدى ;
إنَّ هذا مُحِقّْ
ثَمَّ شعبٌ هُنا يكتبُ النصَّ
ما زالَ فوقَ ضريحِ الذهولْ
ثَمَّ موتٌ يُوَزّعُ أبنائَهُ
دونَ عِلْمِ الحياةْ
ثمَّ ما ثَمَّ إلا كتابٌ بِمَنْ فيهِ
- في قطرةٍ مُرّةٍ للأماني -
غَرِقْ
وانتظرنا الربيعَ
على حافةٍ مِن صقيعْ
لكي لا نَضيعْ
وحينَ تلاشَتْ
على رَدهةِ الوقتِ أحلامُنا
لم نجدْ أحداً يستطيعْ ...
لم نجدْ ما نبيعْ
فاختَلَفنا على أيِّ شيءٍ
لكي نَتّفِقْ
والبلادُ ... البلادُ
تُحَنّيْ صباحاتِها بالحُروبِ التي... !!
والذي جاءَها
مِن أقاصي الخطايا
يُوَسّدُ رأسَ المتاهْ
على بُقعةٍ لم تُتِمَّ على
" الشهداءِ" الصلاةْ
يُقالُ ;
بأنّ الملاعينَ أوّلُ مَن يهزأونَ
بمَن مَسَّ جبهةَ " سِيْدٍ"
لكي يأتَلِقْ
ودارَ الذي دارَ
في شارعِ اللاسبيلِ
كعادتِهِ ظلَّ يهذيْ طويلاً
فتَىً شَكَّ في كلِّ مَن أقنعوهُ
- بهِم - أن يَثِقْ
كادَ أن يَختَنِقْ
حينَ مَرَّ المساءُ ادْلَهَمَّ حنيناً
على بابِهِ
حينَ قالتْ لهُ شمعةٌ
أنتَ في باليَ الآنَ
أقسَمَ أنّ عناوينَهُ أخطأتْها المجازاتُ
أنَّ حديثاً جرى
بينَ نافذتينِ مِن الحُزنِ
لم تَتْرُكا فرصةً
لخروجِ فتىً مِن صريرِهما
نحوَ إجهاشةٍ ما لها وطنٌ
غيرُ هذا القَلِقْ
في خِضَمِّ الصديقِ
رمَتْهُ الطريقُ
فظلَّ جُزَافاً يَرِفُّ كسَهْوٍ
تُعانِقُهُ فكرةٌ لهباءٍ مضى
واكتفى أن يُغنّيَ للإبتسامةِ إذ فاجأتْهُ
بصمتٍ عَميقْ
الصدى حافِلٌ بضجيجِ المدى
أيُّ صوتٍ هُنا
غيرُ ما خبّأتْهُ المدينةُ
في ثوبِها مِن رَدى
ما أسَفَّ انكِماشَكَ معنىً
بهِ لفظةٌ قد تَضيقْ !!
داعِبِ الإحتمالاتِ في راحَتَيَّ الندى
وانتَشِ الآنَ بالمُوقفِ الحُرِّ
في خافقي
وانْطَلِقْ
......كادَ
............أن
................ يختَنِقْ
***
7/3/2018م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


