- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
مِنْ أينَ ينفذُ و الأقطارُ مُختنقَـــةْ ؟
تحفُّهُ ... و الحكايا تحتسيْ عُنُقَهْ
هذا المبعثرُ في أغلالِ غربتِـــــــهِ
كَفِكْرةٍ نحوَ ذاتِ الغيبِ مُنزلقَـــــةْ
ما زالَ يفتتحُ الآفاقَ في قلـــــقٍ
حتى رأى في امْتداداتِ المدى قلَقَهْ
كأنَّ هذا الأسى في عُمْرِ مهجتِهِ
قصيدةٌ لمْ تكنْ إلاّ لِتعْتَنِقَــــــــهْ
مسافرٌ و دروبُ الكونِ موصـــــدةٌ !!
لم يبقَ مهْدٌ هنا إلاَّ و قدْ طرَقَــــهْ
ما زالَ يمسكُ بالأسماءِ في دمـــِهِ
ما زالَ يحفرُ في أحشائِهِ أفُقَــــــهْ
ما زالَ يلهثُ في أعماقِ سورتِــــــهِ
فيبصرُ الروحَ مِنْ عينيهِ منبثقَــــــةْ
هذا التشقُّقُ صوتي و احتراقُ دمي
ضمَّ الفراغاتِ هذي ، تاركاً ألَقَـــــهْ
قاسى شوارعَ(صنعاءَ)التي ظمئتْ
في أضلُعي،واكتستْ في آخريْ رَمَقَهْ
و لم تزلْ تَتَهجَّا العشقَ في كبــدي
مُذْ كنتُ في ضفَّتَيْ أضلاعِها علَــقَةْ
مذْ كنتُ أحملُها كالشَّمْعِ في لغتـــــي
و الشِّعْرُ-أقصى شجوني- يحتسي أرَقَهْ
مُذْ كنتُ يُتْماً و معناهــــا يطاردُنـــــي
في كلِّ زاويةٍ عميـــــــا ، لِأخترقَـــــهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
2014ــ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

