- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، إن موسكو ستواصل تدمير ورش الأسلحة في إدلب شمالي سوريا، مضيفا أن بلاده ستضع المدنيين في عين الاعتبار، وتعمل على إقامة ممرات آمنة.
وأكد لافروف في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس الروسية، أن موسكو ستقوم بإنشاء ممرات آمنة في إدلب، كما ستعمل على تشجيع اتفاقات المصالحة المحلية.
وتعرضت محافظة إدلب الواقعة على الحدود التركية، مع مناطق في محيطها، لقصف مكثف شنته قوات النظام السوري وروسيا، خلال الأيام الماضية.
وأعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أن أعمال العنف دفعت أكثر من 38 ألفا و500 شخص إلى النزوح في سبتمبر، بسبب "العمليات القتالية" في محافظة إدلب التي تتعرض لقصف النظام وحليفته روسيا.
وقال مكتب الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة: "بين 1 و12 سبتمبر، أفادت المعلومات المتوافرة أن ازدياد العمليات القتالية بشكل كبير والمخاوف من تصعيد جديد أدت إلى نزوح أكثر من 38 ألفا و500 شخصا".
من جهة أخرى، أعلن بانوس مومتزيس، المنسق الإنساني الإقليمي لدى الأمم المتحدة للأزمة السورية، خلال مؤتمر صحفي، أن المنظمة الدولية تستعد لمساعدة 900 ألف شخص.
وبهدف تجنب هجوم مدمر على المحافظة، التي تعد آخر معقل رئيسي للفصائل المعارضة في سوريا، عقدت إيران وروسيا وتركيا الجمعة الماضي قمة ثلاثية في طهران، لكنها انتهت إلى فشل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



