- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
منذ صغره كان يحب اللعب بدمية أخته ،كانت والدته تغضب حين ترى الدمية بين يديه تسرع إليه وتأخذها منه بالقوة وهي تقول بغضب:
-الأولاد لا يجب أن يلعبوا بدمى !!
كان يصرخ ويبكي ويقلب المنزل رأسا على عقب فتصرخ في وجهه:
-لا تبك كالبنات البكاء للبنات وليس للأولاد
كان يحاول التمرد فيجد الضرب والتهديد حاول مرة أن يسال والدته "لماذا لا تسمحين لي باللعب بدمية أختي!!!"
لكنه خاف ‘ صمت وظل هذا السؤال يحيره إلى أن كبر وتزوج وأصبح أبا فكان كلما رأى ابنه يلمس دمية يصرخ في وجه ابنه قائلاً :
-الأولاد لا يجب أن يلعبوا بدمى
فيبكي الولد ليصرخ الأب في وجهه قائلا بنبرة والدته نفسها:
-لا تبك كالبنات البكاء للبنات وليس للأولاد
ويبقي السؤال عالقا في ذهنه :
"- لماذا لم يسمح لي بالعب بدمية أختي".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

