- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أنا امرأةٌ تلك الجبال،
الجبال التي لا ترهب المطر ..
قدماي لا تنزلقان في طين التجارب ،
وليست لدي مخاوف من الأعاصير .
عندما أحببتك، كانت عيناي نافذةٌ شاهقة،
وأصابعي لا تكتب للريح أحزانها،
لتمحوني بعد ذلك بداياتك.
قلت لي وأنت تعاند اللغة :
-من يحب المرتفعات، كيف ينزلق في الوحل ،
وأنا أحببتك شاهقة كجبال قريتي .
لم أجد قارباً يوصلني
بتلك الضفة اللغوية التي رأيتها تعلق بشفتيك.
حاولتُ جاهدةً اختزال كل تلك التشبيهات،
بأن أجرب رفع صوتي
بنطق حروف اسمك ..
كانت المسافة الفاصلة بين شفتيّ وصمتك
؛ هي تلك المسافة نفسها
التي يحدثها ضجيج
القلب عندما تعلو وتيرةخفقانه..
كيف لأمرأةٍ مثلي واقعةٍ في جب الاعتراف،
أن تنجو من سوط عتابك،
كلما أفقتُ من غيبوبةِ الدهشة الأولى ،
تسحبني شفتاك إلى غيبوبةٍ أعمق..
أخبرني ، هل سأنجو؟..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


