- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كقميصهِ الصوفي جاء مُمَزّقََ الـ
الآمال ، ِ مُمتطياً جواد غُبارهِ
يُصغي لموسيقى الذين تَشبَعوا
موتاً، كأنَّ الموت من أوتاره ِ
ويُحوّلُ الأحجارَ أنغاماً،
يُصيّرُ جنّة الموتى بحجمِ دمارهِ
وتَمُطّهُ الناياتُ ، كانَ ولم يَزل..
يَرتَدُّ مُكتسياً بضوء نَهارهِ
حُلماً تَعلّقَ في الهواء،
وقبضةُ الليل التي شَدّت إزارَ مدَارهِِ
مَنعتهُ من دورانهِ في حُلمهِ...
لَكنّهُ يَرقى بِرغمِ حصارهِ
كُلُّ الدروبِ ،تَجعدَت.. وتَعَفَّنَتْ
عيناهُ، لم يُؤمن سوى بفرارهِِ
قدماهُ راكدتَان،
طُحلبُ جوعهِ
ينمو،
وجُوعي غارقٌ ببحارهِ
فيما وراء الماء ، أيُّ تناقضٍ ..
هذا الذي سَمّاهُ، يا ابنةَ نارهِ
لم يكتمل لحنُ القصيدةِ فيه ِ،
لمْ يَعبُر سوى عُمرين من أعمارهِ
كُلُّ الأناشيد التي غَنّت لهُ
باسم الطيور، تَطيرُ من أسوارهِ
هذا هو الوطنُ الكئيبُ، أنا الذي
أهواهُ ،
هل ذنبي نزوحُ مَسارهِ
18/ 6/ 2013
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

