- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كقميصهِ الصوفي جاء مُمَزّقََ الـ
الآمال ، ِ مُمتطياً جواد غُبارهِ
يُصغي لموسيقى الذين تَشبَعوا
موتاً، كأنَّ الموت من أوتاره ِ
ويُحوّلُ الأحجارَ أنغاماً،
يُصيّرُ جنّة الموتى بحجمِ دمارهِ
وتَمُطّهُ الناياتُ ، كانَ ولم يَزل..
يَرتَدُّ مُكتسياً بضوء نَهارهِ
حُلماً تَعلّقَ في الهواء،
وقبضةُ الليل التي شَدّت إزارَ مدَارهِِ
مَنعتهُ من دورانهِ في حُلمهِ...
لَكنّهُ يَرقى بِرغمِ حصارهِ
كُلُّ الدروبِ ،تَجعدَت.. وتَعَفَّنَتْ
عيناهُ، لم يُؤمن سوى بفرارهِِ
قدماهُ راكدتَان،
طُحلبُ جوعهِ
ينمو،
وجُوعي غارقٌ ببحارهِ
فيما وراء الماء ، أيُّ تناقضٍ ..
هذا الذي سَمّاهُ، يا ابنةَ نارهِ
لم يكتمل لحنُ القصيدةِ فيه ِ،
لمْ يَعبُر سوى عُمرين من أعمارهِ
كُلُّ الأناشيد التي غَنّت لهُ
باسم الطيور، تَطيرُ من أسوارهِ
هذا هو الوطنُ الكئيبُ، أنا الذي
أهواهُ ،
هل ذنبي نزوحُ مَسارهِ
18/ 6/ 2013
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


