- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
رُبَّما أعلنُ فجأةً انفجاري،
وانحيازي إلى الفوضى العارمة..
رُبَّما أصرخُ في مطلعِ كُلِّ صمتٍ
ما عدتُ قادراً على مُهادنةِ صخبي
وضجَّةِ خُطاي التَّواقة لفكرةٍ جديدةٍ
وجهةٍ مُدهشةٍ وفضاءٍ طليقٍ لزفرةٍ عاشقة.
رُبَّما أستقيلُ مِنَ المودَّة
وَمِنْ خيبةِ المُفرداتِ ومواءِ الذِّكريات
وَمِن التَّناوبِ على انتظارِ حُلمٍ
تتناهشهُ مخالب الأيَّامِ والنِّسيان
رُبَّما أستقيلُ مِنْ ترفِ مودَّتي
وألتحقُ بعملٍ مُتواضعٍ للغاية
في مصنعٍ للقسوةِ وجفاف المشاعرْ.
رُبَّما أدعو ذكرياتي الجميلة الباقية
وبطلات قصائدي الورقيَّة
ودفاتري المدرسيَّة الأُولى الملأى
بخربشاتٍ وأفكارٍ ساذجةٍ وعظيمة..
وأدعو قُبلاتي المُتيبِّسة
على الورودِ المُجفَّفةِ بين صفحاتِ
شهقاتي المُراهقة صبيحة كُلِّ يومٍ دراسيْ.
ورُبَّما أدعو كُلَّ تلك النَّظرات الحالمة
وخطوات الزَّهرات المُتلعثمة
وأُغنيات فيروز وعبدالحليم
وأغاني إذاعة صنعاء الصباحيَّة القديمة
وأصوات الباعة الشاحبة
وأغاني الجارات الجائرة بالشَّكوى
وشغب أطفال الحارات
وأحلام العُمَّال في صباحٍ قائظٍ بالبطالة.
رُبَّما أدعو مُحمَّد القعود
في جميعِ نُسخهِ ومراحلهِ المُتطوِّرة
وهيئاتهِ المُختلفة الأطوار
وخطواتهِ المُبعثرة الاتّجاهات
وأحلامهِ المنثورة بين قارَّاتِ القلق
وهزائمهِ الدَّائمة الاخضرار
على جبهاتِ الحياة.
رُبَّما..
رُبَّما..
سأحشدُ الجميع في ملعبٍ كبيرٍ للحياة،
أو أرصُّ الجميع أمام جدارِ الحقيقة..
أو قد أحشرهم في فكرةٍ واحدةٍ..
غير قابلةٍ للنِّقاشِ وتقبُّلِ الرأي الآخرْ.
سأقولُ لهم بلهجةٍ صارمة :
- أنتم أيُّها الجمع المُبارك
والمُتناقض مِنَ الكائنات..
أنتم يا أحبَّائي .. وأعدائي
سبب انكساري وشتاتي
وسببٌ رئيسيٌّ لتراكم مودَّتي
وتعثُّري بسذاجتيْ.
لذلك سأصبُّ عليكم نسياني،
ورصاص جحودي، وأهيلُ عليكم تُراب قطيعتيْ.
أعترفُ مُسبقاً أنَّني سأبكي في أعماقي
وسأتمزَّق بصمتٍ وسأتعرَّضُ لنوباتِ ضميريَّة..
لكنَّي سأُحاولُ أنْ أتماسك بقُوَّة
كي أثبت لنفسي
أنَّني جديرٌ بمُمارسةِ القسوة..
وباعتلاء عرش الوحشة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

