- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
على ذراعَيْكِ تستلقي أقاصيدي
وفوقَ نَهْدَيْكَ تسترخي تناهيدي
مِنْ لونِ عينَيْكِ أستوحي الضّياءَ وَمِنْ
دقّاتِ قلبكِ لا أنسى مواعيدي
حقولُ صَدركِ رُمَّانٌ على عِنَبٍ
نُضْجُ الثّمارِ على نُضْجِ العناقيدِ!
وحمْرَةُ الخدّ بالتأكيدِ تعجبني..
عن حُمْرَةِ الخدّ يُروى في أسانيدي
فلَوْ تكرّمْتِ،ِ صوتي بحّ، فاستمعي
إلى صدى أغنياتي أو أناشيدي
هل تلحظينَ معي "شيبي على صِغَري"؟!
أمْ هل ترينَ على وجهي تجاعيدي؟!
وهل تذكّرتِ عاداتي التي انْدَثرتْ؟!
أمْ هل نَسِيت مزيدًا مِنْ تقاليدي؟!
ألستُ مَنْ كُنْتُ لا ألوي على أحدٍ،
وتركضينَ ورائي في الطّواريدِ؟!
وكُنْتِ في وقتها لا تمزحينَ معي
لكِنْ تبُثّينَ لي بعضَ المواجيدِ
و"نَبْعَةُ الشِّعْرِ" كانَت فيكِ مُغْريةً
جِدًّا، و"نَبْعَةُ شَعري" كالعرابيدِ!
وذاتَ يومٍ قرأنا في العَرُوضِ معًا
حتّى نَسيتُ أنا شيخي (الفراهيدي)!
وما تذكَّرتُ شيئًا يومها أبدًا
سِوَاكِ، إذْ قُلْتِ: يكفي؟! قُلْتُ: لا، زِيدِي!
"عِشْنَا وَشفْنَا" سويًّا حُبَّ فترةِ ما
قبلَ الزَّواجِ وما بعدَ المواليدِ!
قالَتْ: "أنا.. يا.. أنا.. يعني.. أنا..".. حسَنًا
أنا أحِبُّكِ يا بنتَ الأجاويدِ!
أنا أحِبُّكِ والدُّنيا تَقُولُ معي:
لم يُخْلَقِ الحُبُّ إلا للصّنَاديدِ!
وبعدَ أنْ ضَحِكَتْ مِنْ قَلْبِها كتَبَتْ:
"إذا كذا تستحقُّ الحُبَّ يا سِيْدِي"!
19 يناير 2018
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

