- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
على ذراعَيْكِ تستلقي أقاصيدي
وفوقَ نَهْدَيْكَ تسترخي تناهيدي
مِنْ لونِ عينَيْكِ أستوحي الضّياءَ وَمِنْ
دقّاتِ قلبكِ لا أنسى مواعيدي
حقولُ صَدركِ رُمَّانٌ على عِنَبٍ
نُضْجُ الثّمارِ على نُضْجِ العناقيدِ!
وحمْرَةُ الخدّ بالتأكيدِ تعجبني..
عن حُمْرَةِ الخدّ يُروى في أسانيدي
فلَوْ تكرّمْتِ،ِ صوتي بحّ، فاستمعي
إلى صدى أغنياتي أو أناشيدي
هل تلحظينَ معي "شيبي على صِغَري"؟!
أمْ هل ترينَ على وجهي تجاعيدي؟!
وهل تذكّرتِ عاداتي التي انْدَثرتْ؟!
أمْ هل نَسِيت مزيدًا مِنْ تقاليدي؟!
ألستُ مَنْ كُنْتُ لا ألوي على أحدٍ،
وتركضينَ ورائي في الطّواريدِ؟!
وكُنْتِ في وقتها لا تمزحينَ معي
لكِنْ تبُثّينَ لي بعضَ المواجيدِ
و"نَبْعَةُ الشِّعْرِ" كانَت فيكِ مُغْريةً
جِدًّا، و"نَبْعَةُ شَعري" كالعرابيدِ!
وذاتَ يومٍ قرأنا في العَرُوضِ معًا
حتّى نَسيتُ أنا شيخي (الفراهيدي)!
وما تذكَّرتُ شيئًا يومها أبدًا
سِوَاكِ، إذْ قُلْتِ: يكفي؟! قُلْتُ: لا، زِيدِي!
"عِشْنَا وَشفْنَا" سويًّا حُبَّ فترةِ ما
قبلَ الزَّواجِ وما بعدَ المواليدِ!
قالَتْ: "أنا.. يا.. أنا.. يعني.. أنا..".. حسَنًا
أنا أحِبُّكِ يا بنتَ الأجاويدِ!
أنا أحِبُّكِ والدُّنيا تَقُولُ معي:
لم يُخْلَقِ الحُبُّ إلا للصّنَاديدِ!
وبعدَ أنْ ضَحِكَتْ مِنْ قَلْبِها كتَبَتْ:
"إذا كذا تستحقُّ الحُبَّ يا سِيْدِي"!
19 يناير 2018
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

