- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
استقبل الجمهور التونسي، ليل الثلاثاء، الفنان العراقي الملقب بالقيصر “كاظم الساهر” في حفل فني ضمن فعاليات الدورة الرابعة والخمسين من مهرجان قرطاج الدولي.
وانطلق المهرجان يوم 13 يوليو/تموز المنصرم إلى غاية 17 أغسطس/آب الجاري.
وفي سهرة استثنائية رومانسية علا فيها صوت الحب، كان الجمهور على موعد مع روائع الساهر ليقدم منها ما هو قديم يحبه الجمهور ومنها ما هو جديد.
وتغنى الساهر عن العراق في أغنية “مالي خلق” كما تغنى عن الحب والشوق والهيام في أغاني”هذا اللون” و”يضرب الحب” و”لا تتنهد” و”أحبيني” و”دلوعتي “وغيرهم.
وكان جمهور قرطاج الذي حضر بالآلاف ومعظمه من النساء متلهفا ومتعطشا لفن كاظم الساهر الذي يشبع قلوبهم بالفرح والطاقة والحب والانسجام.
فجمهور الساهر كالعادة أغلبه نساء، فسِحر أغانيه الرومانسية تداعب أحاسيسهن، وتسافر بهن إلى عالم مليء بالحب الصادق في زمن افتقدت فيه النساء الشرقيات مثل هذه المشاعر .
كاظم الساهر الذي تربع على عرش الأغاني الرومانسية منذ أواخر ثمانيات القرن الماضي إلى اليوم، لم يفوت فرصة تحية الجمهور التونسي وتلقيبه بـ”الجمهور العاشق والرائع″.
الساهر اشتهر بغنائه لأشعار نزار قباني الذي صرح له قبل وفاته باستخدام ما يحلو له من قصائده، فغنى خلال الحفل أجمل ما قال القباني عن الحب والمرأة .
ودقت ساعة منتصف الليل و لم يكن من الهين أن يفارق الساهر جمهوره المتشوق له والذي يريد السماع إلى المزيد من أغانيه فاستجاب الساهر إلى طلبهم وغنى “مدرسة الحب” و”زيديني عشقا” و”لو لم تكوني أنت في حياتي” و”كتاب الحب”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



