- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
استيقظت أصابعه بعد عناق طويل مع قلم رصاص عجوز.. استرقت عيناه نظرة إلى الوجوه التي أصبحت بلا تعابير مؤخراً كوجهه.. قبل سنوات كانت دوائر تتوسطها ابتسامة واسعة، ثم تكشيرة غاضبة، ثم حزينة، وأخيراً أصبحت مجرد دائرة.. أخذ دوائره الثلاث إلى الحديقة.. رسم كرسياً وما يشبه شجرة ووردة.. أيقظته من نوبة فنه لمسة رقيقة.. استدار ليُشبع عينيه من وجهها الذي يحفظه عن ظهر قلب، لم يعرف كيف يرسمه.. في لحظة سرق صوت قُبلة انتباهه.. اصطادت عيناه الصغيرة المختبئة خلف ثوب والدتها.. أخذهما إلى الحديقة.. توقفت الساعة في لحظة حب.. فجأة أرعدت السماء.. أغرقته المُزن في طلاء أحمر.. نافورة قلبها لم تتوقف حتى توقف هو.. لا شيء في يديه سوى دمها.. لا شيء في ذاكرته سوى رسالة موت طائشة استلمتها وحدها.
الشمس تحجرت.. الشجرة تحولت أعمدة قصيرة متجاورة.. الزهرة تحولت إلى قفل كبير..صرير قضبان صدئة يأمرهم بالخروج إلى الباحة.. خرج جميع المساجين.. جلس برفقة أحذية طفولية مرصوصة بعناية حسب المقاس والعمر.. ثلاثة أحذية بشرائط وزهور.. جلس بانتظار قدوم حذاء رابع قد صغر مقاسه على ابنته يحسب به الزمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


