- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
استيقظت أصابعه بعد عناق طويل مع قلم رصاص عجوز.. استرقت عيناه نظرة إلى الوجوه التي أصبحت بلا تعابير مؤخراً كوجهه.. قبل سنوات كانت دوائر تتوسطها ابتسامة واسعة، ثم تكشيرة غاضبة، ثم حزينة، وأخيراً أصبحت مجرد دائرة.. أخذ دوائره الثلاث إلى الحديقة.. رسم كرسياً وما يشبه شجرة ووردة.. أيقظته من نوبة فنه لمسة رقيقة.. استدار ليُشبع عينيه من وجهها الذي يحفظه عن ظهر قلب، لم يعرف كيف يرسمه.. في لحظة سرق صوت قُبلة انتباهه.. اصطادت عيناه الصغيرة المختبئة خلف ثوب والدتها.. أخذهما إلى الحديقة.. توقفت الساعة في لحظة حب.. فجأة أرعدت السماء.. أغرقته المُزن في طلاء أحمر.. نافورة قلبها لم تتوقف حتى توقف هو.. لا شيء في يديه سوى دمها.. لا شيء في ذاكرته سوى رسالة موت طائشة استلمتها وحدها.
الشمس تحجرت.. الشجرة تحولت أعمدة قصيرة متجاورة.. الزهرة تحولت إلى قفل كبير..صرير قضبان صدئة يأمرهم بالخروج إلى الباحة.. خرج جميع المساجين.. جلس برفقة أحذية طفولية مرصوصة بعناية حسب المقاس والعمر.. ثلاثة أحذية بشرائط وزهور.. جلس بانتظار قدوم حذاء رابع قد صغر مقاسه على ابنته يحسب به الزمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

