- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
استيقظت أصابعه بعد عناق طويل مع قلم رصاص عجوز.. استرقت عيناه نظرة إلى الوجوه التي أصبحت بلا تعابير مؤخراً كوجهه.. قبل سنوات كانت دوائر تتوسطها ابتسامة واسعة، ثم تكشيرة غاضبة، ثم حزينة، وأخيراً أصبحت مجرد دائرة.. أخذ دوائره الثلاث إلى الحديقة.. رسم كرسياً وما يشبه شجرة ووردة.. أيقظته من نوبة فنه لمسة رقيقة.. استدار ليُشبع عينيه من وجهها الذي يحفظه عن ظهر قلب، لم يعرف كيف يرسمه.. في لحظة سرق صوت قُبلة انتباهه.. اصطادت عيناه الصغيرة المختبئة خلف ثوب والدتها.. أخذهما إلى الحديقة.. توقفت الساعة في لحظة حب.. فجأة أرعدت السماء.. أغرقته المُزن في طلاء أحمر.. نافورة قلبها لم تتوقف حتى توقف هو.. لا شيء في يديه سوى دمها.. لا شيء في ذاكرته سوى رسالة موت طائشة استلمتها وحدها.
الشمس تحجرت.. الشجرة تحولت أعمدة قصيرة متجاورة.. الزهرة تحولت إلى قفل كبير..صرير قضبان صدئة يأمرهم بالخروج إلى الباحة.. خرج جميع المساجين.. جلس برفقة أحذية طفولية مرصوصة بعناية حسب المقاس والعمر.. ثلاثة أحذية بشرائط وزهور.. جلس بانتظار قدوم حذاء رابع قد صغر مقاسه على ابنته يحسب به الزمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

