- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
أنت لي يدٌ تطوح الريح،
تثقبُ صدر الحيرة ،
وتسكب متاهات النايات المعتقة.
كانت لي يدٌ،
تغسل الحنين عن وجه النوار ،
ترتب بانتشاءٍ بكاء العنادل،
تغفر للريح موالها الأبكم..
كانت لي مدينةٌ،
وأرصفةٌ ،
وبيانات عابر ،
وغيمةٌ منسيةٌ مابين فمي وأصابعي ،
وغروبٌ يتكئ على صلفِ المدى،
ووجهةٌ مكسورة،
وبيتٌ أسكنه وحدي ..
كانت يدٌ،
تعتّقُ المنايا الحائرات ،
ترشق وجوه الخائنين بالندامة،
تهتك ستر النخلةِالحُبلى ،
تتجاوز بألف قبلةٍ منازل النهايات ..
صارَ لي حبيبٌ مكان يدي،
يرشني كل يوم بالوعود،
يقد بكارةَ النأي الممهورة بعينيهِ ..
صار لي حبيبٌ مكان قلبي،
يغسلني بالفجر كلما ساء طقس الرتابة ،
يغفر لي خطيئةالعشق قبله،
وأسامحه على وجبةِ الحنين التي منحها قبلي لامرأة..
صارت لي شفتين،
أنفض بهما عن قبلتنا الأولى غبار اللوم،
أرتدي مزاجيته المفرطة،
نعشق لأول مرة ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



