- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
يا من يُراوِدُ أحلامي؛
ولم تلدِ
إنَّ الصَّبابةَ في عينيكَ مُعتَقَدي
.
.
.
ثقافةُ الآهِ جذلى, والمدى غَسَقٌ
وأنتَ تجتاحُني عِطرًا
كوجهِ غَدِي
عيناكَ أغنِيَةٌ أوتارُها لَهَبٌ
وبي منَ الماءِ ما يهفو إلى الرَّشَدِ
عيناكَ أمنيَةٌ
تخْضَرُّ في زَمَنٍ جَدبٍ,
وقلبُكَ أنهَارٌ منَ الرَّغَدِ
.
.
.
أنتَ الذي من أنايَ الآنَ أعزِفُهُ
على شفاهي لحونًا,
وهوَ في خَلَدِي
من أينَ أبدأُ
والأشعارُ يثملُها رحيقُ حرفِكَ
خذْ يا فاتني بيدي؟
أنا التي من جَواها اسَّاقَطَت وجَلَا
تهمي اشتياقا,
فكن يا ساحِلِي مَدَدِي
فردستَني بالضِّياءِ, اجتَزتَ بي طَلَلِي
أصبَحتُ أُنثاكَ,
فاغمُرني بلا عَدَدِ
.
.
.
إنْ شَحَّ منكَ وصالٌ كم يُؤرِّقُني شوقٌ
يطوفُ,وَدمعٌ جدُّ مُحتَشِدِ
وكانَ خَلفَ سوادِ الليلِ
يسحَقُني يُتمُ القَصيدةِ, نارُ المُشتَهى, بَرَدِي
والبحرُ يَخصِفُ منِّي كل رغبَتِهِ,
وترتَعي بِيضُ أشجاني
من الزَّبَدِ
.
.
فهَب (لأمُّونَ)
أفراحًا تُعانِقُها؛ لغيرِ طُهْرِكَ
يا محبوبُ لم تَلِدِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


