- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
و جَاءَتني تَقولُ ، ولا تَقولُ
كأن الشوقَ في فَمِها خَجُولُ
لَمَحْتُ بِسِحْرِ عَينَيها حَديثاً
يَطُولُ ــ إذا حَكَتْهُ هُنا ــ يَطُولُ
كأن السِحْرَ في اليُمنَى فُراتٌ
و في اليُسرَى يُذِيبُ الروحَ نِيلُ
تُدَوزِنُني إذا صَمَتَتْ بِعطرٍ
على أنفاسِها نَـحْـوي يَـؤولُ
و إني حِينَ تَنطِقُ لستُ أدري
ألوزٌ ذَابَ !؟ أمْ خُوخٌ يَسيلُ !؟
وقَفتُ بِهالَةٍ في القَدِّ تَخطو
خُطَى فَرَسٍ ، و في حَظّي صَهيلُ
دَنَوتُ و في يَديْ طَيشٌ تَمَشَّى
و ألفُ قصيدةٍ بِفَمي تَميلُ
و في تَرَفٍ على يَدِها تَوارَتْ
يَديْ ، لِيَلُفَّ كَفَّينا الذُهُولُ
تَذوبُ على أصابِعِها المَرايا
و في العُنُقِ احتَفَى القُرْطُ الطَويلُ
هُنا لغةُ العيونِ ، هُنا تَمَاهَتْ
بِعصفورَينِ هَمسُهُما الهَديلُ
على الشَفَتَينِ في رَهَفٍ حَديثٌ
و لكنّ الـعـيـونَ هـيَ الـبَـديـلُ
فَقالت لي :صَباحُ الحُبِّ ، حتى
كأن الصُبحَ في فَمِها قَتيلُ
أَفي إيقاعِ هذا الصَوتِ مَـاءٌ
مَشَى !؟ أمْ نَهرُ موسيقى عَجُولُ !؟
فَقُلتُ : صَباحُكِ الأحلى ، فَكادَتْ
تُراقِصُني بِساقَيها الحُجُولُ
و أبدَتْ مِن حَكايا الشوقِ ورداً
على يَدِها تَغيبُ بهِ العقولُ
و في فَمِها ابتسامٌ جَاءَ يَحكي
بِعيدِ الحُبِّ ، وهْوَ لها رَسولُ
فَأحيَتْ في يَدي ألوانَ وردٍ
قَطَفتُ لها ، و ليس لهُ مَثيلُ
و في يَدِها لقد أسكَنتُ أحلى
هدايا العُمْرِ ، و ارتَعَشَتْ طُبُولُ
و في زَهْوٍ غَرَسْتُ يَدي بِخَصْرٍ
تُـدَلِّـلُـهُ مِن الشَعْرِ الـذيـولُ
و في فُستانِها المَلَكيِّ ذَابَتْ
بَناني ، و القصيدةُ تَستَحيلُ
أُراقِصُها و في قَدَمَيَّ وَقْـعٌ
لِخُلخَالٍ بِـرَنَّـتِـهِ بَـخـيـلُ
على قُرْطٍ مِن الفَيروزِ إني
أذُوبُ ، و هَمْسُ أنفاسي يَجُولُ
أُوَشـوِشُـهـا ، أُغـازِلُـهـا بِشِعري
و هَـلْ إلا لَـعَـيـنَـيـهـا أقُـولُ !؟
أُحبُكِ ، كمْ تُمَوسِقُها شِفاهي
و إني بَـعْـدَ حُبِّكِ مُـسـتَـقـيـلُ
فَتيهي فالنساءُ حَـوَيـنَ فَصلاً
و إنـكِ أنـتِ في الأنثى فُـصُـولُ
.................................
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



