- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
كل شيء على ما يرام..
الشمس تنوي أن تشرق بعد قليل،
ترسل ضحاها ليمهد لها الطريق ويخبئ الجثث التي نسيها الليل ملقاة دون دثار.. ودون مخدة.
كانت الشمس قديما تشرق على الزهور والعصافير وغناء الفلاحين وتسبيح العجائز، ودعوات الأمهات..
تشرق على تنور مشتعل وأغنام تتأهب للخروج في مشوارها الأخضر..
تشرق على فتاة تقيس ضفيرتيها
وتعلق على صدرها حرزا ملفوفا خيّطته أمها بعناية،
وتتمنى أن تتزوج لتضع على شفتيها روجا أحمر وتتحدث في شؤون المتزوجات،
وتتخلص من المحزمة والخجل من الاستحمام في أي وقت..
ستشرق الشمس بعد قليل..
الشوارع نديّة بالدماء، ومكتظة بأيادي الجوعى..
الأغنام ستخرج ككل يوم إلى براميل القمامة..
الفرن الوحيد في الحي أغلقته البلدية لأن عرق جبين الخباز كان يزيد من ملوحة الرغيف..
الفتاة أصبحت تعرف قصة الكاري وأسعار الباروكات وصبغات الشعر..
الحرز المعلق لم يفلح في حماية صدرها،
رغم أمها التي خيطت فيه كل عقائدها.
ستشرق الشمس..
لا شيء جديدا..
لم يعد ينتظرها أحد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



