- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
"لا أمُل من دخول صفحتك وإقتفاء أثرك أينما تكونين،
لا أكف عن مراقبتك ومراقبة تدويناتك بكثير من الحذر.
أوهم نفسي أنكِ تحاولين لفت إنتباهي بطريقة ما..
أتسلق جدارك الأزرق و أدوس على أصدقائك ومتابعيك واحدًا واحدًا، وأشتم كل صديق يحاول إغراءك بتعليق، وأحضر العشرات منهم كي أخفف من حدة غيرتي.
يسألني مارك، بم تفكر ؟
أفكر بها يامارك، كما تفكر أنتَ بزوجتكَ "بريسيليا تشان"..
وكما يفكر دونالد ترامب اللعين في طريقة لسحق هذا العالم..
أفكر بها كما يفكر سكير بزجاجة ويسكي بعد أن أقسم أنه سيقلع عن الشرب، أفكر بها كما تفكر أم في عودة أبنها الذي أستشهد في الحرب.
ولا أُمل على الإطلاق من القراءة لها، إنها الشيء الوحيد الذي يجعلني أؤمن بأن الملل محض كذبة إخترعها الضعفاء ليداروا عجزهم بالإستمتاع بالحياه.
أريدها بكامل عبثها وغرابتها وغبائها..
أريدها بجميع عاداتها السيئة ومزاجيتها المفرطة..
وأحبها، أحبها كحب دوستويفسكي ل آنا غريغوريفنا، وكحب كافكا ل ميلينا، وكهوس غسان كنفاني بغادة السمان !
أكتب لها دائمًا وأعلم في النهاية أنني لن ألتقي بها، ولن يجمعنا سقف واحد أبدا.."
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


