- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
"لا أمُل من دخول صفحتك وإقتفاء أثرك أينما تكونين،
لا أكف عن مراقبتك ومراقبة تدويناتك بكثير من الحذر.
أوهم نفسي أنكِ تحاولين لفت إنتباهي بطريقة ما..
أتسلق جدارك الأزرق و أدوس على أصدقائك ومتابعيك واحدًا واحدًا، وأشتم كل صديق يحاول إغراءك بتعليق، وأحضر العشرات منهم كي أخفف من حدة غيرتي.
يسألني مارك، بم تفكر ؟
أفكر بها يامارك، كما تفكر أنتَ بزوجتكَ "بريسيليا تشان"..
وكما يفكر دونالد ترامب اللعين في طريقة لسحق هذا العالم..
أفكر بها كما يفكر سكير بزجاجة ويسكي بعد أن أقسم أنه سيقلع عن الشرب، أفكر بها كما تفكر أم في عودة أبنها الذي أستشهد في الحرب.
ولا أُمل على الإطلاق من القراءة لها، إنها الشيء الوحيد الذي يجعلني أؤمن بأن الملل محض كذبة إخترعها الضعفاء ليداروا عجزهم بالإستمتاع بالحياه.
أريدها بكامل عبثها وغرابتها وغبائها..
أريدها بجميع عاداتها السيئة ومزاجيتها المفرطة..
وأحبها، أحبها كحب دوستويفسكي ل آنا غريغوريفنا، وكحب كافكا ل ميلينا، وكهوس غسان كنفاني بغادة السمان !
أكتب لها دائمًا وأعلم في النهاية أنني لن ألتقي بها، ولن يجمعنا سقف واحد أبدا.."
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

