- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
السبت 29 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قصيدة.. - عبدالواحد عمران
2018/05/16
الساعة 18:02
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
هذا الفتى في وسعه ياربوع
أن يطحن الدمع الذي في الضلوع
أن يترك الدنيا ولكنما
سعيا إلى شمس تجيد الطلوع
في وسعه هذا الفتى
أن يرى
أبناءه يذوون مثل الشموع
تأخذ من أجسادهم رزقها
خيل الطغاة المتقنين اللموع
لكنه تكظمه ثورة
يطعمها أوجاعه كي تجوع
يروي على أسماعها قصة ال
شعب الذي يقري بنيه الدموع
من صدره تبدأ مشوارها
ومن يديه السمر
تنوي الرجوع
قد ينحني هذا الفتي إنما
لكل ريح غير ريح الخنوع
يجوع يظما ينطوي عاريا
عليه...
يستغشي صلاة اليسوع
لكن شيئا ليس في وسعه
أن يرتدي يوما ثياب الخضوع
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

