- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 آخر تحديث: الاثنين 10 أغسطس 2026
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قصيدة.. - عبدالواحد عمران
2018/05/16
الساعة 18:02
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
هذا الفتى في وسعه ياربوع
أن يطحن الدمع الذي في الضلوع
أن يترك الدنيا ولكنما
سعيا إلى شمس تجيد الطلوع
في وسعه هذا الفتى
أن يرى
أبناءه يذوون مثل الشموع
تأخذ من أجسادهم رزقها
خيل الطغاة المتقنين اللموع
لكنه تكظمه ثورة
يطعمها أوجاعه كي تجوع
يروي على أسماعها قصة ال
شعب الذي يقري بنيه الدموع
من صدره تبدأ مشوارها
ومن يديه السمر
تنوي الرجوع
قد ينحني هذا الفتي إنما
لكل ريح غير ريح الخنوع
يجوع يظما ينطوي عاريا
عليه...
يستغشي صلاة اليسوع
لكن شيئا ليس في وسعه
أن يرتدي يوما ثياب الخضوع
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


