- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الجمعة 06 فبراير 2026 آخر تحديث: الخميس 5 فبراير 2026
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
قصيدة.. - عبدالواحد عمران
2018/05/16
الساعة 18:02
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
هذا الفتى في وسعه ياربوع
أن يطحن الدمع الذي في الضلوع
أن يترك الدنيا ولكنما
سعيا إلى شمس تجيد الطلوع
في وسعه هذا الفتى
أن يرى
أبناءه يذوون مثل الشموع
تأخذ من أجسادهم رزقها
خيل الطغاة المتقنين اللموع
لكنه تكظمه ثورة
يطعمها أوجاعه كي تجوع
يروي على أسماعها قصة ال
شعب الذي يقري بنيه الدموع
من صدره تبدأ مشوارها
ومن يديه السمر
تنوي الرجوع
قد ينحني هذا الفتي إنما
لكل ريح غير ريح الخنوع
يجوع يظما ينطوي عاريا
عليه...
يستغشي صلاة اليسوع
لكن شيئا ليس في وسعه
أن يرتدي يوما ثياب الخضوع
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

مجيب الرحمن الوصابي
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

