- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الحرب تمارس جنونها المعتاد
بهوس تقتل الآدمية ، تقطف البسمة من وجوه الأطفال كل صباح، تقدمها قرابين لمنتسبيها.
ليس هذا فحسب، تغتسل في الظهيرة بالدمع المنساب على واجهة الوطن. ترتدي أزياء الغدر، وتخلع نعليها للتتسكع بين منازل العزاء.
الحرب ممتعة للغاية، تشرب رائحة الحزن ، تظل تراقب الحسرات وهي تكنس وجوه الحزانى.
لا مكان بيننا لشيء اسمه حب
هي تعرف عملها جيدا كيف تتركنا حين تخرج لنزهة في الليالي الطوال، للقاء أحلامنا المحتملة.
تترك أصدقاءنا الحزن، والخوف، والجوع، وتبصق في الأرض كي يظل الأغلب مطأطي رؤوسهم.
لامكان للأحلام، أيضا، بيننا كلدغة حرباء تآزرت مع زوبعة القلق تنخر في جدار الأنين.
وأخي هو الآخر لم يجد عملا، سوى حفّار قبور لأنصاف الأحلام، وأشلاء الآدمية، تحت سماء المدينة المغروسة بالأوغاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



