- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
الحرب تمارس جنونها المعتاد
بهوس تقتل الآدمية ، تقطف البسمة من وجوه الأطفال كل صباح، تقدمها قرابين لمنتسبيها.
ليس هذا فحسب، تغتسل في الظهيرة بالدمع المنساب على واجهة الوطن. ترتدي أزياء الغدر، وتخلع نعليها للتتسكع بين منازل العزاء.
الحرب ممتعة للغاية، تشرب رائحة الحزن ، تظل تراقب الحسرات وهي تكنس وجوه الحزانى.
لا مكان بيننا لشيء اسمه حب
هي تعرف عملها جيدا كيف تتركنا حين تخرج لنزهة في الليالي الطوال، للقاء أحلامنا المحتملة.
تترك أصدقاءنا الحزن، والخوف، والجوع، وتبصق في الأرض كي يظل الأغلب مطأطي رؤوسهم.
لامكان للأحلام، أيضا، بيننا كلدغة حرباء تآزرت مع زوبعة القلق تنخر في جدار الأنين.
وأخي هو الآخر لم يجد عملا، سوى حفّار قبور لأنصاف الأحلام، وأشلاء الآدمية، تحت سماء المدينة المغروسة بالأوغاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

