- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
السبت 29 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قصيدة.. - محمود العكاد
2018/04/23
الساعة 06:34
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
الدّمعُ، طفلي الذي مِنْ أَعيُني ، أَلِدُهْ
هُوَ الوَحيدُ إذا ما ضِقتُ بي ، أَجِدُهْ
الدمعُ يعبرُ بي حيناً وأعبُرهُ
فكيف يَمشي بأقدامي وأَفْتَقِدُهْ
الدمعُ ، في عينيَ اليُمنى على كَبِدي
يَبكي، وفي عينيَ اليُسرى بَكى كَبِدُهْ
الدّمعُ، جُرحٌ بقلبي كُنتُ أحملُهُ
ليلاً، وتَحمِلُنيُ للأغنياتِ ، يَدُهْ
الدّمعُ يُشبهُني جدّاً ، وأُشبهُهُ
جدّاً ،وها صُورتي يَرتادُها جَسَدُهْ
الدّمعُ ، عُكّازُ روحي ، حينَ يَكسرُني
هَمّي ،أنا مثل رُوحي ، سَوفَ أستَنِدُهْ
الدمعُ من صلب حُزني جاءَ، أعشقُهُ
كَوالدٍ عاش في أحشائه وَلَدُهْ
الدمعُ لي مَوطنٌ ،لا شأنَ لي ، سَقَطَتْ
صَنعا أمِ انتَصَرَتْ ، كُلٌّ لَهُ بَلَدُهْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

