- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كَأَنَّ لَيلًا ما بِصَدري أَوَى
كَأَنَّ ذِئبًا ما بِرَأسِي عَوَى
.
كَأَنَّ نَجمًا مَالَ عَن سَطرِهِ
سَقَطتُ كَي أَصطَادَهُ فاستَوَى
.
كَأَنَّ نَومًا زَارَنِي بَغتَةً
صَحَوتُ تَرحيبًا بِهِ فانزَوَى
.
هُناكَ صَوتٌ ما.. أَعِي أَنَّهُ
يَقولُ لِي: إِن نِمتَ لَن تَصحُوَا
.
أَنا كَطَيرٍ ضَاقَ تَغريدُهُ
لِأَنَّ ثُعبانًا عليهِ التَوَى
.
وما على المَخنُوقِ مِن لَومَةٍ
أَيُطلِقُ الأَصواتَ إِلَّا الهَوَا؟!
.
تَعِبتُ مِن تَحريكِ رَأسِي على
وِسَادَةٍ حِيْكَت بِجَمرِ النَّوى
.
تَعِبتُ مِن إِيقاظِ شَعبٍ لَهُ
قِيادَةٌ مِن بائِعاتِ الهَوى
.
ولَيس يُثنِينِي عَن المَوتِ في
سَبيلِهِ إِلَّا شَديدُ القُوى
.
أَلُومُ مَن يا لَومُ؟! بي رَغبةٌ
وغُربَةٌ نَزَّاعَةٌ لِلشَّوَى
.
أُحاوِلُ الإِفلاتَ مِنها, كَما
يُحاوِلُ المَقتُولُ أَن يَنجُوا
.
.
.
.
.
هُناكَ أَحبابٌ قُدَامَى بلا
تَحيّةٍ مَرُّوا مُرُورَ الجَوَى
.
سَأَلتُهُم عَمَّا يُريدُونَهُ
فَلَم يُجِب إِلَّا ضَجِيجُ الخَوَا..
.
وثَمَّ شَيطانٌ وشَيطانةٌ
يُعَلِّمَانِ الناسَ جَدوَى الطَّوَى
.
إِذَن.. فَلا مَعنَى لِهذا الذي
أَقُولُهُ, صَوتِي وصَمتِي سِوَى
.
كَمِ اجتَذَبتُ العَيشَ حتى نَأَى
وكَم طَرَقتُ المَوتَ حتى ارعَوَى!
.
مَقَاعِدُ السُّمَّارِ مَهجُورَةٌ
ودُورُهُم ذِكرَى بــ (سِقْطِ اللِّوَى)
.
أَصِيحُ: وا أَهلِي أَغِيثُوا.. ولا
يُغِيثُنِي إِلَّا اختِناقِي بِــ وا..
.
فَهذه الأَشباحُ أَطيافُهُم
وهذه الأَطيافُ لَيسَت سِوَى
مَقَابِرٍ يَسأَلْنَ عَن مَيِّتٍ
أَعَذْنَهُ بِاللّهِ أَن يَبدُوَا
.
.
.
.
.
تَأَنْسَنِي يا أَرضُ.. كي تَشعُرِي
بِمن بِنارِ الحَربِ مِثلِي اكتَوَى
.
أَو افتَحِي لِلنُّورِ بَوَّابَةً
لِتَقرَأَ الجُدرانُ شَوقَ الكُوَى
.
إِذا حَكَى التَّاريخُ.. قُولِي لَهُ:
غَشَشتَنا يا شَكلُ بِالمُحتَوى
.
وبِعتَنا للنَّافِثَاتِ الأَسَى
وهُنَّ دُونَ القَدرِ والمُستَوى
.
هُنا بَكَى الرَّاوِي.. وقالَ: ارقُدُوا
فَمَا ارتَوَى المُصغِي, ولا مَن رَوَى
.
ولا اكتَفَى بِالدِّينِ هذا الذي
يَسِيلُ مِن "صَنعا" إِلى "نَينَوَى"
.
ولا احتَوَى الماعُونُ طُوفَانَهُ
وكَيفَ لِلطُّوفَانِ أَن يُحتَوَى!
.
هُنَاكَ أَمرٌ غابَ عَن بَالِنا
ونُحنُ غِبنَا عَنهُ.. حتى انطَوَى:
.
دَوَامُ دَاءٍ ما.. دَلِيلٌ على
عَمَى المُدَاوِي, أَو فَسَادِ الدَّوَا
.
.
.
31-3-2018
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

