- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
“ما أن وصل الى الرياض، احتُجز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لـ11 ساعة.. وُضِعَ خلالها على كرسيّ وتعرّض للصفع مراراً من قبل السعوديين”، هذه الواقعة نقلها ضابطان أمريكيان سابقان لا يزالان ناشطين في المنطقة (مستشاران أو مرتزقة)، حسبما ذكرت مجلة “نيويوركر” الأمريكية في نسختها الإلكترونية التي تنشرها ورقياً في 9 نيسان المقبل، بعنوان “سعي الأمير السعودي لإعادة صنع الشرق الأوسط”.
كاتب المقالة دكستر فلكنز في “نيويوركر” نشر الرواية في سياق موضوع مطوّل يتناول فيه سياسة وليّ العهد محمد بن سلمان وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، وتطوّرات المنطقة.
فلكنز وبحسب مصادره أكد أن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري احتُجز مباشرةً عند وصوله إلى الرياض لـ11 ساعة، “وُضِعَ خلالها على كرسيّ وتعرّض للصفع مراراً من قبل السعوديين، وقد نقل هذه الواقعة ضابطان سابقان أمريكيان”.
وأشار فلكنز الى أن “الحريري بدا مُتعباً في فيديو الاستقالة التي أعلنها من الرياض عبر قناة (العربية) السعودية الرسمية، ما يعزّز رواية تعرّضه للضرب والصفع″.
ويشير فلكنز في المقال إن “الحريري عندما استُدعي الى الرياض للقاء ابن سلمان كان يتوقّع أن يُستقبل بحفاوة من الأسرة الحاكمة”.
وينقل فلكنز عن مساعد الحريري قوله إن “الأخير كان يعتقد بأن مشاكله مع ابن سلمان ستحلّ خلال اللقاء”.
ويسأل فلكنز في مقاله “هل يقود محمد بن سلمان من خلال عمله مع البيت الأبيض التطرّف أم يكتفي بالاستيلاء على السلطة بنفسه؟”
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

