- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
لكي لا يتملكني يأس قاتل،
أذهب إلى فيس بوك عند الواحدة و 33 فجراً.
عملياً، كل من في المدينة ناموا عدا الكلاب.
لو لم أكن الآن في فيس بوك
لكنت في تهامة،
أبيع الحنطة على عمال عائدين من ميناء الصليف
حناجرهم معبوءة بالملح والخيبات.
أو، لكنت في المنفى الذي يصيب الروح بالوهن،
فيكسرها
ذلك انني في حالة من الانكسار والانبهار معاً.
غلبتني الصباحات وتأخذني أنهار تنبع من فيس بوك
إلى مصبّات القيامة
وأشعر بالرضا والقهر، في آن.
أنا راضٍ عن جنونياتي التي أمنحها حياةً فضية، هنا
لكني غير راضٍ عن توعدات المؤجر والبقال وبائع القات وصاحب محطة الغاز الفارغة وموزع كروت شبكة النت التالفة
وأنين ابنتي؛ تمنت أن أشتري لها فراولة
ومن أسبوعين لا فراولة في السوق ولا صديق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

