- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
بعد مسيرة إبداعية طويلة في مجال السرد، تجاوزت حصيلتها عشرين كتابا، أصدر الكاتب المغربي مصطفى لغتيري ديوان شعريا جديدا، يقع في سبع وسبعين صفحة من الحجم المتوسط، ويضم بين دفتيه قصائد متنوعة من بينها حيرة والمدينة ولو أعود وشهقة الكلمات، تميزت هذه القصائد على الخصوص باستثمار البعد الحكائي في متنها الشعري، ومن هذه أجواء الديوان الشعرية نقرأ قصيدة"حيرة" التي يقول فيها الشاعر مصطفى لغتيري:
أي الدروب ستسلك الآن؟
قف جانبا
أطلق حمائمك
لتأتيك بالخبر اليقين .
ها سماؤك قد أقلعت
والماء حمل وجهه الحزين
وتوارى في الأغوار .
لا أحد يعصمك اليوم من ذاتك
وحبال السماء انبترت
منذ زمن سحيق .
ليس في المدى إلا أنت
وذاك الشيء البعيد .
احمل صخرتك وامض
فما من يقين .
ها هي ذي الحمائم
تعود إليك خاسئة
تجتر حيرة السؤال.
حرك سهامك.. أخرج واحداً
وامض فذاك هو المصير.
كل المعالم انطمست
فلا تطمع في الإشارة .
أنت هنا.. غداً هناك
والطريق قربة ماء مثقوبة
تحلم بقرية غادرها
آخر الراحلين .
احمل عصاك
عساها تسعفك
في شق العبارة
لتستخرج من لبها
لب اليقين.
امض يا صديقي
ازرع خطوك في حضن الثرى
ولا تلتفت
فالمدينة خلفك ليست
سوى زهرة للخراب .
امض فما من يقين
وكل الدروب
قطعة من سراب
وما من يقين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

