- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
إني رأيتك في طريقي فجأة
تتناثرين مع الكلام..
وتذوبين الصخر من سحر الكلام..
إني رأيتك في طريقي فجأة
فرعاء تعلوها ابتسامة..
عدنية الحركات
والكلمات
عدنية النظرات
والنغمات..
عدنية جاءت مع فيض الغمام..
عدنية ورقاء
تعلوها ابتسامة..
تشدو كما يشدوا الحمام..
فيها ابتهاج الزهر إن ظهرت
وفي أعماقها حزن اليمامة..
أنا حينما صادفتها
تاهت دروبي واستباحتني الظنون..
كأنني صاحبتها من الف عام..
فهتفت يا ربي السلامة..
هل تدركين بأنك خلخلت أنظمتي
فما عدت أرى في الشط لؤلؤة سواك
وما سواك على الشواطئ من محار..
وما سواك من النساء على الأرائك من غبار..
من اين لي جلد يصبرني على بعد الديار..
فلا أرى منك إبتسامة..
ولا أرى منك سوى عبث انتظار..
وسأنتظر قدري إلى يوم القيامة..
عيناك قاتلاي في وضح النهار..
تبا لهذا البعد يفصلنا عن اللقيا
ويبقينا على جمر الغرام..
سأصبر القلب المعذب بالهوى
و سأكتفي إن جاءني منك سلام..
ورأيت في شفتيك آمال ابتسامة..
وسمعت من شفتيك ألحان اليمام..
وسمعت تغريد الحمامة..
31 مارس 2018م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

