- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
وجهت الصحفية المصرية إيمان حنا، تساؤلاً حول سر إصرار المنظمات الدولية لتقديم الإغاثات الغذائية والطبية والإنسانية، على إبقاء مقرها في العاصمة صنعاء رغم وقوعها تحت سيطرة الحوثيين.
وأوضحت أن الإعانات والإغاثات التي ترسل للشعب اليمنى تستحوذ عليها جماعة الحوثي، التي تتعامل معها كمؤن للحرب، أو تقوم ببيعها في السوق السوداء بأضعاف ثمنها الحقيقي بعد نزع شعار المنظمات من على العبوات وصناديق الاغاثة والمواد الطبية.
وروت حنا، خلال حوارها ببرنامج "مستقبل وطن" على قناة "سهيل" الفضائية، قصة إحدى الحالات الإنسانية التي قابلتها خلال جولتها في اليمن، قائلة: "قابلت امرأة مصابة بحمى النفاس بعد الولادة وعلى يدها مولود عمره أيام، مريض، وهى قادمة في رحلة استغرقت 20 ساعة من صنعاء إلى مأرب، وعندما سألتها عن سبب عدم الانتظار، كان ردها: "إحنا جيعانين فى صنعاء ولا رعاية طبية والذى يمرض يترك في منزله حتى الموت".
وأكدت إيمان حنا، أنه خلال جولتها في المخيمات قابلت العديد من الحالات المشابهة والتي تتحدث عن المعاناة التي يواجهها المواطن اليمنى في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


