- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ما الغريب في الأمر؟!
كتلة الضوء استحالت فراشة
الأجنحة أضحت رمادا
اليوم هو الثالث لعودتي
لكن لا محراب يوارب العطش
ولا غربان تدل على الجيفة
ماذا يعني الموت متأخرا؟
المساحة أعلى النبع غيمة
وتحت السديم قفازة رعد
أنا الريح الجامحة في ليل غريب
أهمس للاشجار بالتناثر
للأماسي بالتناحر
أنا الرياح اللواقح
لكني أترك الازهار على حالها
أنثر الأحاجي في مهب الصمت
ألثم الموت أول الرائحة
وأواري اللحد عن كثب الشفق
ما الذي تسبره الأشواق الان؟!
لا شيء
فيما أفاقت رعشة بين طيات الأفول
إعلم أن للأخاديد رتق أكثر
وللأهداب رمشة أخيرة
لا تومض للضوء
ولا تعبس في غياهب الأنتشاء
هل تذكر لحظة موتك؟!
طبعا للموت رائحة الجوارب والعناق
لكني أثقب النار بنَفَسي
وأعبر طيف الحياة بحبق وجنية
ثم ما ألبث أن أرعى الذئب
وأحنو على غزالة
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

