- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
إليها في عيدها.. أمي، من لا تزال صلواتها بوصلتي ودليلي.
ــــــــــــــــــــ
مازلت أذكرني وحيداً
حينما أوحى إليكِ اللهُ
أن ألقيهِ في اليمِّ الملبَّد
بالصداقةِ .. والخيانةِ
دون تابوتٍ
يجالدُ وحشة الأمواجِ
أو وحشية الأفواجِ
إذْ يتقاذفونهُ
نحو برٍّ لم تطأهُ ظنونهُ
ولسوفَ نرجعهُ إليكْ .
***
ما زلتُ أسمعُ حشرجاتِ
فؤادها المفزوعِ :
يا الله .. هل أسلمتَهُ
لأسنة الأحزانِ
والأعداءِ ؟
هل أسلمتَهُ للأصدقاءْ ؟
***
ها قد تراجعتِ المراضعُ عنهُ
قد جفتْ ضروعُ الأرضِ
يا ضرعَ السماءْ !
فأي أم يطلبونَ لهُ
ولا أختاً تقصُ دموعهُ !!
لا أهلَ بيت يبصرونَ
بجلجلات الحزنِ في عينيهِ
يا عينَ السماءْ !
***
يا ربِ ..
من لي إنْ تكالبتِ الوجوهُ عليَّ
إلا قلبَ هذي الجنةِ / الأم
التي إنْ قلتُ : يا أماه !
في سريْ
أتاني نورها يسعى
صلاةً لست أجهلُها
ليهديني السبيلَ
فتبسم الآفاق في وجهي
كحفلة عيدِ ميلادي
التي لم أحتفلها قطّ
يا أللهُ.. من لي إن جفتني الروحُ،
إلا روحها ؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

