- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
إليها في عيدها.. أمي، من لا تزال صلواتها بوصلتي ودليلي.
ــــــــــــــــــــ
مازلت أذكرني وحيداً
حينما أوحى إليكِ اللهُ
أن ألقيهِ في اليمِّ الملبَّد
بالصداقةِ .. والخيانةِ
دون تابوتٍ
يجالدُ وحشة الأمواجِ
أو وحشية الأفواجِ
إذْ يتقاذفونهُ
نحو برٍّ لم تطأهُ ظنونهُ
ولسوفَ نرجعهُ إليكْ .
***
ما زلتُ أسمعُ حشرجاتِ
فؤادها المفزوعِ :
يا الله .. هل أسلمتَهُ
لأسنة الأحزانِ
والأعداءِ ؟
هل أسلمتَهُ للأصدقاءْ ؟
***
ها قد تراجعتِ المراضعُ عنهُ
قد جفتْ ضروعُ الأرضِ
يا ضرعَ السماءْ !
فأي أم يطلبونَ لهُ
ولا أختاً تقصُ دموعهُ !!
لا أهلَ بيت يبصرونَ
بجلجلات الحزنِ في عينيهِ
يا عينَ السماءْ !
***
يا ربِ ..
من لي إنْ تكالبتِ الوجوهُ عليَّ
إلا قلبَ هذي الجنةِ / الأم
التي إنْ قلتُ : يا أماه !
في سريْ
أتاني نورها يسعى
صلاةً لست أجهلُها
ليهديني السبيلَ
فتبسم الآفاق في وجهي
كحفلة عيدِ ميلادي
التي لم أحتفلها قطّ
يا أللهُ.. من لي إن جفتني الروحُ،
إلا روحها ؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



