- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
إليها في عيدها.. أمي، من لا تزال صلواتها بوصلتي ودليلي.
ــــــــــــــــــــ
مازلت أذكرني وحيداً
حينما أوحى إليكِ اللهُ
أن ألقيهِ في اليمِّ الملبَّد
بالصداقةِ .. والخيانةِ
دون تابوتٍ
يجالدُ وحشة الأمواجِ
أو وحشية الأفواجِ
إذْ يتقاذفونهُ
نحو برٍّ لم تطأهُ ظنونهُ
ولسوفَ نرجعهُ إليكْ .
***
ما زلتُ أسمعُ حشرجاتِ
فؤادها المفزوعِ :
يا الله .. هل أسلمتَهُ
لأسنة الأحزانِ
والأعداءِ ؟
هل أسلمتَهُ للأصدقاءْ ؟
***
ها قد تراجعتِ المراضعُ عنهُ
قد جفتْ ضروعُ الأرضِ
يا ضرعَ السماءْ !
فأي أم يطلبونَ لهُ
ولا أختاً تقصُ دموعهُ !!
لا أهلَ بيت يبصرونَ
بجلجلات الحزنِ في عينيهِ
يا عينَ السماءْ !
***
يا ربِ ..
من لي إنْ تكالبتِ الوجوهُ عليَّ
إلا قلبَ هذي الجنةِ / الأم
التي إنْ قلتُ : يا أماه !
في سريْ
أتاني نورها يسعى
صلاةً لست أجهلُها
ليهديني السبيلَ
فتبسم الآفاق في وجهي
كحفلة عيدِ ميلادي
التي لم أحتفلها قطّ
يا أللهُ.. من لي إن جفتني الروحُ،
إلا روحها ؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

