- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
يسعى جهاز قطر للاستثمار، والذي يمثّل الصندوق السيادي لقطر لبيع استثمارات في الخارج، مع توقعات تشير إلى أن تراجع الأسعار في قطاع الطاقة، سيقود إلى الحدّ من تحويلات الأموال إلى الصندوق حتى العام 2022، وفقا لتقرير نشرته وكالة"بلومبيرغ"
وبحسب التقرير، قلّصت قطر من ميزانيتها بعد أن أخذت الأسعار في قطاع الطاقة تتهاوى في العام 2014، فقامت برفع الدعم عن بعض المواد، ودمجت عدداً من الوزارات والشركات المملوكة للدولة.
وبالرغم من إجراءات تخفيض النفقات والتي يتوقع لها أن تنخفض إلى 21.2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول سنة 2022، بعد أن كانت تمثل 32.6 في المئة سنة 2015، إلا أن تلك الاستراتيجية ستوّلد فائضاً محدوداً من السيولة لجهاز قطر للاستثمار، وهو الصندوق السيادي لقطر.
فبعد ما يقارب عقدين من النمو السريع المدعوم بزيادة إنتاج النفط والغاز بمعدل سبعة أضعاف، تراجع أداء قطاع الطاقة القطري، لتصبح أصول صندوق الثروة السيادي للدوحة، والتي تعد أكبر منتج عالمي للغاز المسال، لا تتجاوز 320 مليار دولار.
واستطاع جهاز قطر للاستثمار في العام 2005 حسم صفقات كبيرة، ليصبح بذلك أحد المساهمين البارزين في البنوك وشركات الطاقة ومؤسسات التجزئة وغيرها من الشركات المدرجة في البورصة القطرية، هذا إلى جانب تملكه لأصول عقارية في كل من لندن ونيويورك وسنغافورة.
ويمثل التراجع المتوقع في موارد الصندوق المالية تحدياً يواجه صندوق الثروة السيادي القطري بحسب "بلومبيرغ"، والذي عمل على إعادة رؤوس الأموال إلى الدوحة، لدعم الودائع في البنوك الوطنية، وذلك بعد أن سحبت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين لأموالها من الدوحة، وأعلنت مقاطعةً لقطر في يونيو الماضي بسبب دعمها للإرهاب.
وللخروج من أزمته باع جهاز قطر للاستثمار عدداً من أصوله، حيث أعلن الثلاثاء الماضي عن بيع كامل حصته في شركة "فيوليا" الفرنسية مقابل 624.8 مليون دولار.
كذلك سبق للجهاز أن باع في سبتمبر الماضي حصةً بلغت 40 في المئة من أسهمها في شركة "تيفاني"، كما خفض من حصته في بنك "كريدي سويس" إلى 4.94 في المئة في شهر أغسطس الفائت، وخرج بشكل كامل من "روسنفت".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

