- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
حاضرٌ في الغيابِ حدَّ المثولِ
يتهجّى وجودَه في الطلولِ
"علونَتهُ" الدروبُ فانسابَ منها
لحنَ غيبٍ مطرزٍ بالذهولِ
كم تمنَّى وقالَ لّما تمنَّى:
يا حلولي أنا فناءُ الحلولِ
يا لمعناهُ والعصا قابَ كشفٍ
من يديهِ ودهشتي في فضولِ
والمُعنّى وليته ما تمنَّى
كان يهذي إلى أمانيهِ: قولي
يا ذهولي أرى زماناً تدلّى
من عصاهُ مضمخاً بالقبولِ
حمّلته الغيوبُ أنخابَ سرٍّ
من كؤوسٍ مزاجُها من ذبولِ
وأناخت له الصباحابُ كفَّاً
من أيادٍ تزمُّ إثرَ الرسولِ
حينَ تلقي تقولُ: روحٌ بروحٍ
جلَّ لاهوتُ دهشتي يا عذولي
كان يهذي وخلفَ عينيه طارٌ
يتخفّى وحضرةٌ من طبولِ
طارَ فيها إلى الذي عاشَ يدري
عن خفايا سمانِها في نحولي
كم رماني وقال: شئنا وحالي
غائبُ الروحِ في حضورِ السهولِ
ليتَ لي جذبةَ الرياحِ اللواتي
تشربُ الضوءَ من شفاهِ الفصولِ
كنتُ غنيتُ حطةً لا غياباً
أدركي القومَ بكرةً يا سيولي
طار مجذوبُهم مع الحالِ حتى
لم يعد في عقولِنا من عقولِ
يمنةً, يسرةً, غياباً, حضوراً
في شتاءِ الشتاءِ هذي سبولي
يا حضورَ الذي أراني غيابي
ذابَ كلّي وغارَ معنى فلولي
2006م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

