- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
هل تتذكر مهرك الأشقر يا أبي
لا يمكن لي أن أراك بدونه
أعرف أني كنت صغيراً أكثر من اللازم
لكني أتذكر جيداً
سطوة الخيّال
حين كانت عيدة تضع سبابتها على أنفه
وتتحول الى فراشة
أو تضع إصبع قدمها في حزامه
وتتطوح كغصن أخضر
هل تتذكر بنات امريمي أيها الخيّال؟
أنا الآن أحدث بعض الأصدقاء عنهن وعنك
عن سود معمى
وعن ثواب
عن المتكبرات ذوات العيون السود
عن عرج القناوص الذي سقط على ميت خدروش
عن شونة الذي لا يتجلى إلا في حضورك
عن الظباء أيام جريز الجلجلان
عن أبي الذي بلغ الثالثة والثمانين ومات قبل أوانه
عني وعنك أيها المبتسم لظلمات اللحد
أيها الهازيء بالموت رغم بكاءاتنا منه
أنت هناك كفجر مخبوء فحسب
حين يوغل الليل تشرق فيّ
تقبل متبلجاً كمن يعود من نصر كبير
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

