- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لليوم الثاني
وأنا اخرج الى البحر
ربما تمرين هناك
تعبرين الصخور وتهمسين للموج،
لا اراك
لكني أرى طيفك في الطرف الآخر
تخبرين النورس أن السماء ليست زرقاء
وأنني ذاك السراب خلف غمامة ثكلى.
البارحة مثلا:
ذهبت مسرعا الى أثرك الذي خلفه فبراير
الا أن مسبحا شيده الغزاة
يكفي لأن يبدد القبلة الطويلة تلك.
اليوم صباحا
مررت بكل مقاهي البحر
أتفحص الوجوه واحدا واحدا
أرسم ملامحك على جدران البنايات
وعلى أباريق الشاي
أكملت دورة عباد الشمس
وانكفأت كفنجان قهوة ينتظر عرافة،
الآن
اذهب بعيدا نحو مائدة الفيس
الا أنك بعيدة أكثر من قلبي
أقترب إلى جدارك بقليل من الحذر
ما أجده هو صورة المارة
وزهرة دفلى.
أعود إلى فرحي القديم
أنشد "جادك الغيث"
فيهطل طيفك
ويضيئ قلبي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

