- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
خاف المواطن اليمني عبدالله أحمد الخليدي، على أسرته من نيران ميليشيا الحوثي في تعز، وفرّ بهم قبل شهر إلى عدن، ليفقدهم دفعة واحدة، في العملية الإرهابية التي نفذها تنظيم "داعش" على مقر قوات مكافحة الإرهاب، مساء السبت، وذهب ضحيتها كثير من المدنيين.
وتداول ناشطون يمنيون، فيديو، للأب الخليدي، وهو يبكي بحرقة زوجته وأبناءه (بنت وولدين)، الذين تلقفتهم ذات الأدوات وآلات الموت الإرهابية، التي حاول حمايتهم منها ونقلهم إلى عدن، ليبقى وحيدا مكسورا يعتصره الألم والقهر، وقد أصبح دون عائلة.
عائلة الخليدي كانت في ذلك المساء تتنزه مع كثير من الأسر اليمنية في ساحل جولدمور بمديرية التواهي غرب عدن، قبل حدوث الهجوم الإرهابي بسيارتين مفخختين، يقودهما انتحاريان وعناصر أخرى انغماسية.
بحسب شهود عيان، فإن شقيقة الطفل "الياس الخليدي" كانت تصرخ بأعلى صوتها "أخي مات أخي مات"، ولم تعلم وقتها أن أمها أيضا ماتت، وأنها ستلحق بهما مع شقيقها الآخر نظراً لإصابتها الخطيرة.
وحاول الجندي ماجد النقيب، وفق الصورة المتداولة، إنقاذ الطفل الياس، الذي سقط وسط كثافة الرصاص بين الجنود والانتحاريين، لكنه كان قد فارق الحياة.
أسرة الخليدي، بحسب أحد الناشطين، هي مثال واحد للجحيم الذي يعيشه اليمنيون منذ انقلاب ميليشيا الحوثي على السلطة الشرعية أواخر العام 2014، والذي وفر بيئة خصبة لانتشار الإرهاب والتطرف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



