- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
اختطفت ميليشيات الحوثي الانقلابية أكثر من 200 ضابط وجندي من منتسبي جهازي الأمن القومي والأمن السياسي في صنعاء المحسوبين على الرئيس السابق الشهيد علي عبدالله صالح وأحالتهم للتحقيق.
وأوضحت مصادر أمنية أن المختطفين من أنصار صالح كانت الميليشيات قد أبعدتهم من وظائفهم وأعمالهم في أعاقب مقتل صالح مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وقامت الميليشيات بتوظيف بدلا عنهم مئات من عناصرها العقائديين من أبناء محافظة صعدة.
اقتحام مستشفى بذمار
وفي ذمار اقتحمت مليشيات الحوثي مستشفى دار الشفاء الخاص المملوك للنائب البرلماني عن حزب المؤتمر الشعبي علي شمر بعد امتناعه عن دفع مبلغ خمسة ملايين ريال كمجهود حربي للميليشيات ومعالجة جرحاها مجانا.
وأوضحت مصادر محلية أن الميليشيات طوقت مبنى المستشفى بعدد من المدرعات والعربات المسلحة، ثم اقتحمته لإجبار صاحبها على الدفع تحت تهديد السلاح.
في المقابل، استدعى مالك المستشفى قبائله من منطقة مغرب عنس إلى المدينة واستنفرها ضد الميليشيات. وأفاد شهود عيان أن عشرات المسلحين من القبائل انتشروا في شوارع المدينة، محاصرين المستشفى لإخراج الميليشيات منها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

