- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
قالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، لكن دون أن يؤثر ذلك على نتائجها.
وأضافت ساندرز، في مؤتمر صحافي الثلاثاء، إنه “من الواضح جداً تدخل روسيا في الانتخابات (الرئاسية)، ومن الواضح جداً أيضاً أن هذا التدخل لم يسفر عن أي تأثير”.
وتابعت “من الأمور الواضحة أيضاً أن حملة ترامب لم تتواطأ مع الروس بأي طريقة في هذه العملية (التدخل الروسي)”.
جاءت تصريحات ساندرز، تعقيباً على تساؤلات صحافية حول موقف الرئيس دونالد ترامب، من اتهام وزارة العدل لـ 13 شخصاً و3 كيانات روس بالتدخل رسمياً في الانتخابات الأمريكية عام 2016، والحياة السياسية برمتها منذ عام 2014.
وأردفت بالقول “الرئيس لم يقل أن روسيا لم تتدخل، بل ما قاله هو أن هذا التدخل لم يؤد إلى أي تأثيرات، وإن التدخل لم يتم بالتأكيد بمساعدة حملته الانتخابية”.
وفي السياق، شددت متحدثة البيت الأبيض على كون ترامب “صعب للغاية مع روسيا”.
وتابعت “الرئيس ساعد على الدفع بتخصيص 700 مليار دولار لإعادة بناء جيشنا، وأؤكد لكم أن روسيا ليست متحمسة لذلك”.
وأمس، وصف دونالد ترامب نفسة بأنه “أشد صرامة” تجاه روسيا من سلفه باراك أوباما.
وقال في تغريدة على تويتر “أنا أشد صرامة مع روسيا من أوباما، انظروا فقط إلى الحقائق”، دون مزيد من التفاصيل.
وكانت حملة ترامب الانتخابية واجهت عام 2016 عدة اتهامات بالتواطؤ مع روسيا، ما دفع ترامب، لتكرار نفي الأمر. مشدداً على أنه “لا تواطؤ من جانب حملته، ولا تدخل من جانب روسيا في نتائج الانتخابات الرئاسية”.
والجمعة الماضية، اتهمت وزارة العدل الأمريكية، 13 شخصاً و3 كيانات روسية، بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016، وأسفرت عن فوز ترامب.
إلاّ أن الخارجية الروسية نفت تلك الاتهامات متسائلة عن قدرة 13 مواطناً روسياً على تحقيق اختراق من هذا النوع للولايات المتحدة، التي تنفق المليارات على أجهزة الاستخبارات.
يشار أن التحقيقات الأمريكية في قضية التدخل الروسي تنظر في احتمال وجود تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا، أو ما إن كان ترامب عرقل تحقيقاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) حول نفس القضية، من خلال طرد مدير المكتب السابق، جيمس كومي، في مايو/ آيار 2017.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

