- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قال القيادي المؤتمري، عادل الشجاع إن رفع العقوبات عن أحمد نجل الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، في ايدي الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الامن، و الرئيس عبد ربه منصور باعتباره ممثلاً عن (الشرعية) و قيادة التحالف ممثلة بالمملكة العربية السعودية و الامارات العربية المتحدة.
و أكد الشجاع أن هادي و السعودية هما من يعارضان رفع العقوبات. واصفا هذا الموقف بأنه غير مبرر. لافتا إلى أن العقوبات كانت سياسية و غير حقيقية و اتخذت بحق العميد احمد علي عبد الله صالح بصفته قائداً للحرس الجمهوري، رغم انه قد تم تعيينه وقتها سفيراً لليمن لدى الامارات.
و أشار الشجاع أن هذه العقوبات فقدت كل مرتكزاتها بدعوة الرئيس السابق علي عبد الله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام في 2 ديسمبر/كانون أول 2017، الشعب اليمني للانتفاضة ضد أنصار الله و استعادة الدولة و فتح صفحة جديدة مع دول الجوار العربية.
و اعتبر الشجاع عدم تعاطي السعودية مع مسألة رفع العقوبات خطأً كبير يضاف إلى اخطائها السابقة في اليمن. داعياً القيادة السعودية إلى مراجعة حساباتها في هذا الجانب و المسارعة إلى المطالبة برفع العقوبات عن السفير احمد علي عبدالله صالح.
و لفت الشجاع أن المؤتمر الشعبي العام بكافة قياداته و كوادره يعولون على قيام السعودية بهذا الدور الايجابي لكونه يخدم مصلحة الشعب اليمني و تحقيق الاهداف التي قام على اساسها التحالف
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

