- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
أعلنت جمعية الهلال الاحمر الكويتي، اليوم السبت، أن حصيلة تبرعات الحملة الشعبية التي أطلقتها الأسبوع الماضي لمساعدة اللاجئين السوريين واستمرت أربعة أيام بلغت أكثر من 2.5 مليون دولار.
وفي تصريح لوكالة الانباء الكويتية نشرته، اليوم السبت، قال هلال الساير، رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي، (مستقلة)، إن التبرعات النقدية التي تم جمعها في الحملة الشعبية التي أطلقتها الجمعية، الإثنين الماضي، بلغت مليونين وربع المليون دولار، في حين بلغت قيمة المساعدات العينية نحو 270 ألف دولار.
وأضاف ان فرق الهلال الأحمر الكويتي بدأت فعليا بتوزيع المساعدات على اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان، المتضررين من موجة البرد التي ضربت المنطقة منذ نحو أسبوعين.
وأشار إلى أن الجمعية استقبلت، أمس الجمعة، العديد من المتبرعين الذين قدموا العديد من المساهمات سواء كانت تبرعات نقدية أو عينية، لم يبيّن قيمتها أو حجمها، على الرغم من انتهاء أيام حملة التبرعات الأربعة التي انطلقت الاثنين الماضي.
وأوضح أن الجمعية تقوم بتجهيز عدد من الشاحنات، لم يبيّن عددها، تحمل مساعدات عينية تتضمن ملابس شتوية وبطانيات ودفايات لإرسالها للاّجئين والمتضررين السوريين من العاصفة في دول الجوار لسوريا.
ولفت إلى أن أبواب الجمعية ما زالت مفتوحة أمام الراغبين بالتبرع لصالح دعم الشعب السوري، مشيراً إلى أن حملة التبرعات تأتي في إطار "تضامن الشعب الكويتي مع الظروف الصعبة التي يواجهها الأشقاء في سوريا نتيجة الأوضاع المؤسفة التي يمر بها بلدهم".
وتستضيف دول الجوار السوري(تركيا، الأردن، لبنان، العراق) إضافة إلى مصر أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري، بحسب أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة.
ويواجه أكثر من مليوني لاجئ سوري في مخيمات اللجوء في لبنان والأردن عوامل مناخية صعبة، خاصة في ظل بطء وصول المساعدات، وقلة الاستعدادات والإمكانيات المتاحة متمثلة في الخيم المصنوعة من القماش، ووجود نقص في الأدوية خاصة أدوية الأطفال، ونقص المحروقات اللازمة للتدفئة رغم المساعدات الأممية المحدودة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



