- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
كشف إعلامي يمني عن تفاصيل اللقاء الأخير، الذي جمع زعيم جماعة “أنصار الله” عبد الملك الحوثي، والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قبل مقتله.
وقال رئيس تحرير صحيفة “الوسط” اليمنية الإعلامي جمال عامر، إنه التقى الحوثي وأنهما تحدثا عن جانب هام من اللقاء الشهير الذي جمع الأخير مع علي عبدالله صالح عبر شاشة تلفزيونية.
وقال عامر، في منشور على صفحته عبر “الفيسبوك”، إن اللقاء مع الحوثي جاء عقب اللقاء الذي جمعه بعلي عبدالله صالح قبل مقتله بشهرين، مؤكداً أن الأخير شكى من “قضايا لها علاقة بالشراكة وإدارة الحكومة، ورمى أسبابها على من أصبحوا سلطة في صنعاء، مستثنياً عبد الملك الحوثي”، وذلك وفقا لصحيفة “الوسط” اليمنية.
وأضاف: “شكاوى صالح رد عليها الحوثي بمخاوف فندها، مستدلا بما يقوم به شريكه من تقسيم صنعاء إلى مربعات أمنية وإعداد كشوفات بأسماء قيادات لرجاله تحضيراً للقيام بعمليات اغتيالات واسعة، مؤكدا أن رئيس المؤتمر قال إن هذه التقارير قد يكون مبالغا فيها أو أنها وشايات مقصودة من طرف ثالث بغرض تصعيد الخلاف إلى حد الاقتتال.
ووفقاً للإعلامي اليمني جمال عامر، قال الحوثي: صالح أنكر هذه الاتهامات قبل أن يواجهه بكشوفات تحوي أسماء القادة المكلفين في كل مربع أمني داخل العاصمة، وهو ما تم الكشف عنه عقب انتهاء مواجهات ديسمبر، كأدلة إثبات على سوء نوايا من كان شريكا.
وتابع عامر أنه سأل عن رد صالح، فأجابه الحوثي: “إنه وبعد أن فوجئ بما عرض عليه، برّر بلهجة حادة أن كل هذه ترتيبات لحماية أنفسنا، ولن ننتظر حتى تأتوا لتقتلونا في بيوتنا”،
وزاد مستغربا: “لماذا سنقتله وقد أصبحنا شركاء، مع أنه كان بإمكاننا قبل أن نعطيه وجه الأمان؟”
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


