- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
كـذبـتُ،
نـعـمْ، كـثـيـرًا دونَ قـصْـدٍ
وعن قـصْـدٍ كـثـيـرًا قـد كـذبـتُ
.
لـعـبـتُ،
ومَــدَّ في لَـعِـبـي ضــــلالـي
وفــــي شَـــتّـى مَـسَــــالِـكِـهِ لـعِـبْـتُ
.
شَــرِبْـتُ الـلـيــــلَ عن ظَــمَـأٍ و ريٍّ
عـلانـيَـــةً، وسِــــرًّا قـد شَــــربـتٔ
.
رغِـبْـتُ،
كـمـا تـشـــاءُ الـنـفْـسُ مـنّي
ومـا لا تـشــتـهي نـفْـسـي رَغِـبْـتُ!
.
صَـحِـبْـتُ من الـعـجـائبِ كلّ ضـِـدٍّ
وأغـرانـي الـزمــــانُ بـمـا صـحـبـتُ
.
وكـنـتُ إذا صَـحَـوتُ أعـودُ نَـحْـوِي
ولـكــــنْ
كـلّـمـا عُـــــــدْتُ انـقـلـبْـتُ!
وعـامًـا،
بـعْـدَ عــامٍ
صـــرتُ وحْـــدي
كـأنّ جـمـيــعَـهـا الأيـّـــــامَ سَـبْـتُ!
.
وذابَ الـعـمْــرُ بحـثًـا عن شــــروقٍ
ونــادانـي الـغُــــروبُ لـــهُ، فـذُبْـتُ
.
وراوَدَنـي جـنُــــونُ الـشِّــعْـرِ حـتـى
عـشــقـتُ بـهِ جـنـونـي واحـتسَبْتُ
وســـــالَ جـنُـــونُـهُ شـــوقًا شَــجِـيًّـا
عـلـى وطَــنٍ بـدمـعـتِـهِ انـســـكـبْتُ
وقـلـبٍ ، كـم يَـفُـتُّ هـواهُ صـــبـري
وإنْ سَــكـنـتْ عـواصــــفُـهُ الـتهَـبْـتُ
.
ظَـنـنـتُ بـهُ أكُـفُّ عن اغـتـــرابي
وأجـمـــلُ مــا بـهِ فـيــهِ اغـتـربـتُ!
.
.
خـطـــيــئـاتي بـهـــذا الـحــبِّ دَرْبٌ
أسـيـرُ بـهـا عـلـيـهِ، ومـا انـسـرَبْـتُ!
.
وأعــــلـمُ أنّ لـي قـــــــدَرًا جـمـيـلًا
ســيـذكـرُ فـي انـتـشـاءٍ مـا كـتـبـتُ
.
ولـســـــتُ مـعــــاتـبـًا مَـن غَـيَّـبُـوني
لأنـي فـي حـضــــورِ الـحـبِّ غِـبْـتٔ!
.
جَـرَيـتُ بـمـــاءِ روحـي في صــفـاءٍ
وما عنهُ احـتجـبْـتُ ، ولا حَـجـبْتُ
.
أنـا الـمَــعْــجــونُ مِـن رُوحٍ و ريــــــحٍ بـأيّـهـمـا ابـتـعَـدْتُ، إذا اقـتـربـتُ ؟!
.
ومِـن كـأسَـيـهـمـا نُـــوري و نـــــــاري
سَــــــواءٌ مـا رضِــيـتُ و مـا غَـضِـبْـتُ
.
فإنْ أخـطـأتُ كان الـطــيـنُ ذَنْــبــي
وإلا كـنـتُ فـي خـطَــئي أصَـــــبْـتُ !
................
2017/1/18م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

